إشكالية العلاقات اللبنانية – السورية 1943-1952
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لم تكن سوريا منفصلة في يوم من الأيام عن لبنان وجميع ولايات بلاد الشام، إلى أن انتهت الحرب العالمية الأولى عام 1918، وبدأت ملامح المؤامرة الاستعمارية والاتفاقيات لاسيما السرية تظهر تباعاً، لاسيما اتفاقية سايكس – بيكو السرية، ووعد بلفور، وبقية الاتفاقيات لاسيما بين بريطانيا وفرنسا. وابتداءً من عام 1920، بدأت فرنسا تطبق وتنفذ الاتفاقيات السرية، فقد أعلنت ولادة دولة لبنان الكبير منفصلاً عن سوريا، وتكرس انفصال لبنان عن سوريا بإعلان الجمهورية اللبنانية عام 1926 ككيان مستقل، وكانت بريطانيا بدورها قد قامت باحتلال فلسطين وشرقي الأردن والعراق بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى. وفي الفترة الممتدة بين أعوام 1920 – 1943 فترة الانتداب الفرنسي تكرس الاستقلال اللبناني والاستقلال السوري، وبدأت الأجيال الجديدة في البلدين تعتاد تباعاً على استقلال لبنان عن سوريا. وفي الفترة الممتدة بين أعوام 1943 – 1970 مرّ كل من البلدين بظروف سياسية وأمنية واقتصادية على غاية من الصعوبة، وتولى الحكم في كل من البلدين رؤساء وحكومات اتفقت حيناً واختلفت أحياناً أخرى، وباعتبارهما بلدين مستقلين تضاربت مصالحهما السياسية والاقتصادية والعسكرية.
والحقيقة فإن التناقضات السياسية، والتباين بين اللبنانيين بات واضحاً في مختلف المجالات، منها موقف لبنان من سياسة الأحلاف مع الدولي الأجنبية، وسياسة المعاهدات مع الدول العربية بين أعوام 1948 – 1949، علماً أن الانقلابات العسكرية السورية، كان لها أثر واضح على السياسة في لبنان، وعلى العلاقات السورية – اللبنانية في الفترة الممتدة بين أعوام 1949 – 1950.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.