فاعلية الشخصية في رواية " لعنة ماركيز " لـ " ضياء الجبيلي " م .م . زمن محمد مخيسير
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أولت الدراسات النقدية الحديثة لموضوعة فاعلية الشخصية في الأعمال السردية عناية خاصة لأهميتها في تكوين الأعمال سواء أكانت روائية أم قصصية ,لأن الشخصية أحد أعمدة الحبكة الروائية فالعلاقة الجدلية بين الشخصية والعمل الفني يمكن ان يتلمسها القارئ بعد الاطلاع عليه , فالأفعال والصراعات التي تسند للشخصية "وتشكل الأحداث التي تقود السرد الحكائي الى حبكته الدرامية , فيصعب على القارئ التعرف على أيُّ عمل روائي مجاوزاً أثر الشخصيات بوصفها أحد عناصر البنية الروائية فالعلاقة العضوية التي تربط هذه العناصر " الشخصية – المكان – الزمان – الحبكة " مكونة هذا العمل السردي , فما من رواية يمكن أن تصاغ دون شخصية وتجربة المقاربة النقدية لرواية " لعنة ماركيز " للروائي العراقي ضياء الجبيلي تبين أنها رواية متكونة من شخصيات متعددة فلا يمكن للقارئ أن يلاحظ أن هناك شخصية تبرز في الرواية دون غيرها من الشخصيات فالبطولة جماعية في لعنة ماركيز فشخصيات الرواية اتخذت مسافة واحدة في متن الرواية مع وجود شخصيات ثانوية أو ساندة كان لها دورا كبيرا في اتمام الحبكة السردية وتقديمها للقارئ .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.