النسق والاستعمال: من ضبط البنية إلى تفاوض المعنى مقاربة نقدية ثقافية في كتاب "النسق والاستعمال" لمحمد الحيرش

محتوى المقالة الرئيسي

عبد العالي أغلايش

الملخص

يتناول هذا المقال كتاب النسق والاستعمال: من لسانيات اللغة إلى لسانيات التواصل لمحمد الحيرش من منظور نقدي ثقافي، بوصفه مشروعًا معرفيًا يسعى إلى تفكيك التصورات اللسانية المهيمنة وإعادة وصل الدرس اللغوي بسياقاته التداولية والاجتماعية.


ينطلق التحليل من تتبع الانتقال المنهجي من ضبط النسق اللغوي إلى مساءلة الاستعمال، ومن تصور اللغة كبنية مغلقة إلى فهمها ممارسة تواصلية مشروطة بالفعل، والحوار، والمقام، والأفق التقويمي. ويكشف المقال كيف تتحول اللسانيات، في هذا التصور، من علم وصفي محايد إلى معرفة منخرطة في إنتاج المعنى والتفاوض عليه ثقافيًا.


وتتمثل إشكالية المقال في السؤال التالي: إلى أي حد ينجح هذا التحول من النسق إلى الاستعمال في تأسيس لسانيات قادرة على استيعاب البعد الثقافي للغة دون الوقوع في تمييع علميتها؟

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
أغلايش ع. ا. . (2026). النسق والاستعمال: من ضبط البنية إلى تفاوض المعنى مقاربة نقدية ثقافية في كتاب "النسق والاستعمال" لمحمد الحيرش. مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية, 6(1), 271–264. https://doi.org/10.56961/mejhss.v6i1.1299
القسم
المقالات