آليات التأثير والإقناع في خطبة غدير خم للنبي محمد ﷺ (دراسة تداولية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعنى هذا البحث بدراسة خطبة غدير خم ومقام حجة الوداع وفق المقاربة اللسانية التداولية (Pragmatics)، مستهدفاً الكشف عن الاستراتيجيات الحجاجية واللغوية التي وظفها الخطاب النبوي لتحقيق الإقناع وضمان الامتثال وتضييق مساحات التأويل البعدي، واعتمد البحث منهجياً على أدوات تداولية رئيسية؛ أبرزها نظرية الأفعال الكلامية (أوستن وسيرل)، والقرائن الحالية والسياق المقامي، والاستلزام الحواري وقوانين الخطاب (غرايس)، إضافة إلى الروابط وحجج السلطة. وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج؛ أهمها نجاح الخطاب في تحويل الملفوظات إلى أفعال ومواقف "إعلانية/إنشائية" غيرت الواقع السياسي والاجتماعي فوراً، وتوظيف الاستفهام الاستدراجي والروابط الاستنتاجية لانتزاع إقرار الجمهور العلني ومحاصرة الفراغات الدلالية بلفظ الولاية، كما أثبتت الدراسة تحقق الأثر التداولي والتأثيري الملموس عبر طقوس البيعة والتهنئة الفورية، فضلاً عن تحويل الخطاب إلى دستور تشريعي عابر للأجيال من خلال صيغة الأمر ببلاغ الشاهد للغائب.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.