قواعد التفسير واثرها في طريقة المفسر

محتوى المقالة الرئيسي

ا.م.د. احمد عبد الكريم

الملخص

ولقد ادرك المسلمون قديما وحديثا عظيم شأن القرآن الكريم ، فعنوا به عناية فائقة ، وتنوعت هذه العناية الى أنواع مختلفة من الدراسات والعلوم ، ومن هذه العلوم علم التفسير ، وهو من أجل العلوم الشرعية ، ومن أفضلها على الاطلاق ، وذلك لعلاقته بافضل كتاب انزل من الله عزوجل ، ولما احتل علم التفسير هذه المكانة الرفيعة من بين العلوم الشرعية وأولاه الاسلام هذه الاهمية ، فصنفوا فيه مصنفات كثيرة وذلك في مجالات مختلفة بالتفسير ، فبدء بعض المفسرين بوضع قواعد كلية لضبط هذا العلم وترتيبه وتنسيقه ، تسمى بقواعد التفسير ، ولقد اخترت لدراسة بحثي عنوان (قواعد التفسير واثرها في طريقة المفسر ) وجاءت هذه الدراسة في اربعة مباحث وتضمن المبحث الاول التعريف بمصطلحات البحث وضم تحته مطلبين المطلب الأول : التعريف بالقاعدة لغة واصطلاحا ، والمطلب الثاني تعريف التفسير لغة واصطلاحا ، واشتمل المبحث الثاني على مطلبين المطلب الاول نشأة القواعد التفسيرية ، والمطلب الثاني علم القواعد التفسيرية وموضوعه وغايته وثمرته ، واشتمل المبحث الثالث على ثلاثة مطالب ، المطلب الاول الفرق بين القواعد التفسيرية والتفسير ، والمطلب الثاني أهمية القواعد التفسيرية وأقوال العلماء فيها ، والمطلب الثالث المؤلفات في علم القواعد التفسيرية ،وقسمت المبحث الرابع الى ثلاثة مطالب : المطلب الاول : أستمداد القواعد التفسيرية ،والمطلب الثاني : انواع القواعد التفسيرية ، والمطلب الثالث : القواعد التفسيرية المتعلقة بمصادر التفسير وختمتُ البحثَ بأهم النتائج التي حصلت عليها ، وَذّيلْت بحثي بالمصادر

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
عبد الكريم ا. ا. . (2026). قواعد التفسير واثرها في طريقة المفسر . مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية, 6(2), 524–507. https://doi.org/10.56961/mejhss.v6i2.1573
القسم
المقالات