الجوانب العقدية والتربوية من خلال منهج القران الكريم للصف السادس الابتدائي سورة لقمان أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث الجوانب العقدية والتربوية في المقطع القرآني المقرر ضمن منهج القرآن الكريم للصف السادس الابتدائي، من خلال سورة لقمان، ولا سيما وصايا لقمان لابنه في الآيات (12-19). وينطلق البحث من فرضية مفادها أن هذه الوصايا لا تمثل عرضاً أخلاقياً عاماً فحسب، بل تكوّن بنية تربوية متكاملة تبدأ من تصحيح التصور العقدي، ثم تنتقل إلى بناء الضمير، وتربية العلاقة الأسرية، وتأسيس المسؤولية التعبدية والاجتماعية، وتنتهي بتهذيب السلوك الظاهر في الكلام والمشي والتعامل مع الناس، وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي والاستنباطي؛ فوقف عند الألفاظ المفتاحية في السورة، واستفاد من أقوال المفسرين، ثم صاغ الدلالات العقدية والتربوية بصورة مناسبة للميدان التعليمي، مع مراعاة المرحلة العمرية لطلبة الصف السادس الابتدائي. وانتهى البحث إلى أن سورة لقمان تقدم نموذجاً قرآنياً عميقاً في التربية القائمة على الحكمة والحوار والموعظة الرفيقة، وأن ترتيب الوصايا يكشف عن منهجية دقيقة في بناء الشخصية: توحيد يرسّخ المرجعية، ومراقبة تحيي الضمير، وعبادة تنظّم السلوك، ومسؤولية اجتماعية تبني الحضور الإيجابي، وأدب يضبط التفاعل الإنساني. كما أوصى البحث بإعادة تقديم المقطع في الصف السادس من خلال أنشطة صفية عملية، ومواقف حياتية، وأسئلة تفكير ناقد، ومشروعات قيمية تربط النص القرآني بواقع المتعلم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.