توجيه الظواهر الشاذة عند العيني في كتابه عمدة القاري شرح صحيح البخاري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا المقال منهج الإمام بدر الدين العيني في توجيه الظواهر اللغوية والنحوية الشاذة في كتابه عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بوصفه أحد أهم شروح الحديث التي امتزج فيها التحليل اللغوي بالنقد النحوي والتفسير الحديثي. ويهدف البحث إلى الكشف عن الأسس التي اعتمدها العيني في التعامل مع التراكيب والألفاظ التي تبدو مخالفة للقياس النحوي أو الاستعمال المشهور، وبيان آليات التوجيه التي لجأ إليها، مثل الاعتماد على السماع، والاحتجاج باللهجات العربية، وتعدد الأوجه الإعرابية، وربط الرواية الحديثية بالقواعد اللغوية. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي القائم على استقراء نماذج مختارة من الكتاب وتحليلها. وتوصلت الدراسة إلى أن العيني تبنى منهجًا مرنًا في التعامل مع الظواهر الشاذة، يقوم على التوفيق بين الرواية والقياس، وتوسيع دائرة الاحتجاج اللغوي، بما يعكس عمق تكوينه النحوي واللغوي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.