الــمــــادَّةُ اللَّهْـــــجِــــــيَّةُ في الــــمَعـــــاجِــــمِ الــــعَــــرَبـــِـــــيَّــــةِ دِراســــةٌ تَــــطبيـــقيَّــــةٌ مُـــقارَنَــــةٌ بَـــيْـــنَ "جَــمْهَـــرَةِ اللُّــــغَـــةِ" و"تَــــهْذيـــبِ اللُّـــغَـــةِ" وَ"لِــســــــان

محتوى المقالة الرئيسي

صـــفـــاء مــــــحمـــود الشَّــــيخ

الملخص

يَــــتناولُ هذا الـــبَحثُ الــمادَّةَ اللَّهجـــيَّـــةَ في الــمَعاجِـــمِ العَربــــيَّـــةِ القَديـــمةِ، لِكَونِــها شـــكَّـــلَتْ جُزءًا مُهمًّا فـــي تلكَ الـــمَعاجِــــمِ؛ ذلكَ أنَّ تَـــوثــيقَ اللَّهجاتِ، قَدْ ظهرَ فــــي عدَّةِ عَناصــــرَ أساســـيَّـةٍ في شَــــرحِ الــمادَّةِ الــــلُّغويَّــــةِ العربــــيَّــــةِ... ويَــــنطلِقُ البحثُ نَظريًّــا، في قِسمِــهِ الأوَّلِ، مِن وَصْفِ وتَــــحليلِ عَناصِرِ الـمادَّةِ اللَّهجيَّـــةِ، وقَد ظهـــرَتْ في الــمَســـائِــلِ اللُّغويَّــــةِ، الصَّرفـــيَّـــةِ، والصَّـــوتـــيَّـــةِ، والـــنَّحْويَّـــةِ، والدّلالـــيَّـــةِ، والـــقَبائِــلِ الـمُحالِ إليها، والشَّـــواهِدِ وتَــنــوُّعِــها، مِنَ القُرآنِ الكَريــــمِ، والشِّـــعرِ العــربــــيِّ، والــــحَديثِ الشَّريفِ، والأمثالِ العربــيَّــةِ، إضافةً إلى تَـــوافُــرِ عدَدٍ مِنَ الألفاظِ الدَّخيلـــةِ والـمُعرَّبـــةِ... أمّا فـــي قِســـمِهِ الثّـــانــــي، فَينتقِلُ البحثُ تَـــطبيقيًّا، إلى الــمُقارَنــةِ بَــــيــنَ مَعاجِــــمِ "جَــمْهَرَةِ اللُّـــغَـــةِ" لابنِ دُريــدٍ، و"تَـــهْذيبِ اللُّـــغَـــةِ" للأزهَريِّ، و"لِســــانِ العَرَبِ" لابنِ مَنظورِ، وقَدْ تَــمَّتِ الـمُقارَنـــةُ بِالأرقامِ والـــنِّـــسَـــبِ الــمِئويَّـــةِ، عَلى مَوادَّ وعَـــــيِّـــــناتٍ عَشـــوائِــيَّـــةٍ، مِنَ الــمَعاجــمِ الثَّلاثـــةِ، بِـــواسِـــطةِ الــــجَداولِ والـــرُّســـومِ الـــبَيانــيَّـــةِ، ليتوصَّــلَ البحثُ في الــنِّهايـــةِ، إلى إظهارِ تَــميُّــــزِ "لِســـانِ الـــعَـــرَبِ"، في تَـــــقديـــــمِ الظّاهرةِ اللَّهجيَّـــةِ القَديـــمةِ، بِقالبٍ مَــوسوعــيٍّ مــمــيَّـــزٍ، ما جعلَـــهُ مُــعجَمًا غَــنــيًّـــا في اللُّغةِ بِشكلٍ عامٍّ، وفي اللَّهجاتِ بِشـــكلٍ خاصٍّ. ومِن خِلالِ هذهِ الـــخاتِـــمةِ، يُـــمكِـــنُ القَولُ إنَّ تَـــوثيــقَ اللَّهجاتِ قَـــدْ مَـرَّ بِــمَراحِلَ أولـــيَّـــةٍ بَسيطةٍ مَعَ "الـــجَمْهَرَةِ"، وتَوسَّـــعَ وتَــطـــوَّرَ مَعَ "الــتَّهْذيبِ"، ثـــمَّ بَــلَــغَ ذروةَ الــنُّضْجِ والغِـــنــى مَعَ "لِسانِ الــعَـــرَبِ".

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الشَّــــيخ ص. م. . (2026). الــمــــادَّةُ اللَّهْـــــجِــــــيَّةُ في الــــمَعـــــاجِــــمِ الــــعَــــرَبـــِـــــيَّــــةِ دِراســــةٌ تَــــطبيـــقيَّــــةٌ مُـــقارَنَــــةٌ بَـــيْـــنَ "جَــمْهَـــرَةِ اللُّــــغَـــةِ" و"تَــــهْذيـــبِ اللُّـــغَـــةِ" وَ"لِــســــــان. مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية, 6(3), 311–289. https://doi.org/10.56961/mejhss.v6i3.1623
القسم
المقالات