الليبرالية والنيو ليبرالية والرأسمالية: قراءة في منظور فرانسيس فوكوياما

محتوى المقالة الرئيسي

م.م. حوراء علي غازي الزيدي

الملخص

تُعدّ الليبرالية من أكثر الأفكار السياسية تأثيراً في التاريخ الحديث، إذ لم تكن مجرد نظرية سياسية ظهرت في لحظة زمنية محددة بل كانت نتيجة تراكم طويل من التحولات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي أعادت تشكيل أوروبا ثم العالم بأسره. إن فهم الليبرالية يتطلب العودة إلى البنية التاريخية التي نشأت فيها لأن هذا الفكر لم يظهر منفصلاً عن الواقع، بل كان استجابة مباشرة لأزمات النظام الإقطاعي، وصراع السلطة بين الكنيسة والدولة، وصعود الطبقات الاجتماعية الجديدة التي فرضت نفسها على المشهد السياسي.                                                                   


أما النيو ليبرالية (الليبرالية الجديدة) فقد ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين بوصفها تطورًا للفكر الليبرالي الاقتصادي إذ دعت إلى تعزيز اقتصاد السوق وتقليص دور الدولة في النشاط الاقتصادي، وتشجيع الخصخصة والتجارة الحرة والاستثمار, وقد ارتبطت النيو ليبرالية بالتحولات الاقتصادية العالمية وسياسات العولمة التي شهدها العالم منذ سبعينيات القرن الماضي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الزيدي م. ح. ع. غ. . (2026). الليبرالية والنيو ليبرالية والرأسمالية: قراءة في منظور فرانسيس فوكوياما . مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية, 6(3), 330–312. https://doi.org/10.56961/mejhss.v6i3.1624
القسم
المقالات