الاضافات والتحديثات على براءات الاختراع من منظور الاقتصاد الاسلامي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يمثل الابتكار في العصر الحديث أحد أهم المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة ، إذ لم تعد القدرة التنافسية للدول والمؤسسات تقاس بحجم الموارد الطبيعية أو رأس المال المادي فحسب، بل أصبحت تقاس بقدرتها على إنتاج المعرفة، وتطوير التكنولوجيا، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية مضافة , وقد أسهمت الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي في تعزيز مكانة الابتكار بوصفه مورداً استراتيجياً يرفع الإنتاجية، ويزيد كفاءة استخدام الموارد، ويولد فرص عمل جديدة ، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. وتؤكد الأدبيات الاقتصادية أن الابتكار يؤدي دوراً محورياً في رفع معدلات النمو الاقتصادي من خلال تحسين الكفاءة الإنتاجية، وزيادة القيمة المضافة، وتعزيز الصادرات ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، فضلاً عن جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. كما يعد نظام حماية الملكية الفكرية، وفي مقدمته براءات الاختراع ، أحد أهم الأدوات المؤسسية التي تشجع الأفراد والمؤسسات على الاستثمار في البحث والتطوير؛ لأنه يوفر الحماية القانونية للمخترعين، ويضمن لهم الاستفادة الاقتصادية من نتائج ابتكاراتهم، الأمر الذي يسهم في زيادة الإنفاق على البحث العلمي وتسريع نقل التكنولوجيا بين القطاعات الاقتصادية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.