https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/issue/feed مجلة منار الشرق للتربية و تكنولوجيا التعليم 2026-09-09T18:24:01+00:00 أ.د.رهام محمد المهتدي info@meijournals.com Open Journal Systems <p> </p> <p><strong>مجلة منار الشرق للتربية و تكنولوجيا التعليم</strong><strong> (eISSN: 2790-6698)</strong>مجلة محكّمة متخصصة دولية مفهرسة ومرخصة تصدر عن <strong>منار الشرق للدراسات و الابحاث</strong><strong> </strong>. وتهتم <strong>المجلة</strong> بنشر الأبحاث و الدراسات المتعلقة بطرق التدريس و تكنولوجيا التعليم لتواكب المتغيرات المتسارعة في تقنيات و تكنولوجيا التعليم. تسعى ألمجلة لاثراء المكتبة العربية بأهم وأفضل الابحاث المختارة والمحكمة. كما تهدف <strong>مجلة منار الشرق للتربية و تكنولوجيا التعليم</strong> إلى نشر المعرفة بتكنولوجيا التعليم المتنوعة.</p> https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/article/view/1697 واقع تعليم اللغة العربية كلغة ثانية في نيجيريا (دراسة وصفية موضوعية) 2026-08-26T14:11:23+00:00 أحمد جربا loay.alfawareh@gmail.com عثمان عمر loay.alfawareh@gmail.com محمد الحسن ساندة loay.alfawareh@gmail.com <p>لقد لعبت اللغة العربية وثقافتها دورا أساسيا في نيجيريا منذ عقود ماضية وحتى الوقت الحاضر بوجه خاص، وكانت من بين طليعة اللغات الأجنبية التي تدرس في المؤسسات التعليمية الكبرى بالدولة، ولها مزايا لا تحصى ولا تعد بين مسلمي نيجيريا،واللغة العربية وثقافتها لقد احتلت مكانا واسعا في نيجيريا حيث اتسعت جذورها في مجالات متباينة مثل: التربية والاقصادية والاجتماعية وغيرها، تتمتع هذه الدولة بدور فعال من قبل هذه اللغة وأمتها الأصلية، إذ بجهدها استقر الإسلام في أفريقيا و نواحيها. تهدف هذه الورقة تسليط الضوء على الواقع والآفاق المستقبلية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ومساهماتها الحيوية في بناء دولة نيجيريا من خلال دراسة وصفية موضوعية، ثم التحديات تواجه تعلمها وموقفها من السياسة اللغوية في نيجيريا، كما ساعدت هذه اللغة النبيلة العريقة بشكل كبير في نشر الحضارة الإسلامية العربية، ثم النتائج والتوصيات.</p> 2026-08-26T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 أحمد جربا، عثمان عمر، محمد الحسن ساندة https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/article/view/1698 الفلسفة اليونانية والفارسية وأثرهما في الفكر التربوي لأبي الحسن العامري: نحو رؤية تكاملية 2026-08-26T14:16:40+00:00 علي وعيسى loay.alfawareh@gmail.com أبي بكر عبد الجبار loay.alfawareh@gmail.com <p>تسعى هذه الورقة إلى تحليل ومناقشة موضوع الفلسفة اليونانية والفارسية وأثرهما في الفكر التربوي لأبي الحسن العامري: نحو رؤية تكاملية، بهدف الكشف عن الكيفية التي تفاعلت من خلالها التقاليد الفلسفية اليونانية والفارسية مع الرؤية الفكرية الإسلامية، والتي لم يكن التفاعل والتأثير بين العامري والتراث اليوناني- الفارسي مجرد نقل وترجمة للأفكار اليونانية والفارسية فيها&nbsp; بل كان تحويلا وإبداعا علميا وفلسفيا غايته تأسيس رؤية فلسفية إسلامية تستجيب لمتطلبات السياق التداولي للمجتمع الاسلامي. لهذا الأمر، فقد ساهمت فلسفة أبي الحسن العامري في ترسيخ قيم العدالة والأخلاق والتربية والسياسة من خلال منهج تكاملي يجمع بين التراث اليوناني من جهة أولى والتراث الفارسي من جهة ثانية والتقليد الفلسفي الإسلامي من جهة ثالثة.</p> 2026-08-26T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 علي وعيسى ، أبي بكر عبد الجبار https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/article/view/1699 نقد المصادر وسرديات رعاية العلوم في العالم الإسلامي خلال العصر الوسيط 2026-08-26T14:22:54+00:00 الخياطي الريفاعي loay.alfawareh@gmail.com بدر غنمات loay.alfawareh@gmail.com <p>تسعى هذه الدراسة إلى معالجة هذا السؤال عبر إعادة قراءة النّصوص والمصادر الكلاسيكية قراءة نقدية مقارِنة. فالمصادر والنصوص الكبرى لا تُفهم إلا إذا وُضعت في سياقها التداولي، وإذا رُبطت بالبنية المؤسسية التي أتاحت نسخها وتعليمها وتطويرها. وبهذا المعنى، فإن مشروع تعريب الدواوين وحركة الترجمة ونشأة المراصد والبيمارستانات، لا تُقرأ كوقائع معزولة بل كعناصر ضمن منظومة متكاملة لإنتاج المعرفة. وعليه، فإن الغاية من هذا المقال ليست إعادة كتابة فصل من التاريخ السياسي، بل الإسهام في إعادة بناء تاريخ العلوم العربية الإسلامية على أسس منهجية أكثر صرامة، تكشف عن استمرارية التراكم وعن تفاعل النّصوص والمؤسسات ضمن شبكة من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي جعلت استمرار البحث العلمي ممكنا.</p> 2026-08-26T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 الخياطي الريفاعي، بدر غنمات https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/article/view/1700 An Analytical Study of Serverless Computing 2026-08-26T14:26:57+00:00 Dr. Mohammed Ali Badawi Al-Awad Kunin loay.alfawareh@gmail.com <p>تُعدّ الحوسبة بلا خوادم من أبرز النماذج التقنية الحديثة في الحوسبة السحابية، إذ تُمكّن المطورين من تشغيل التطبيقات دون الحاجة إلى إدارة البنية التحتية التقليدية. تُقدّم هذه الورقة دراسة تحليلية معمقة لهذا النموذج، تشمل تعريف المفهوم وتطوره التاريخي، والمنهجيات الأساسية المُستخدمة، والمنصات الرائدة مثل AWS Lambda وGoogle Cloud Functions وAzure Functions، بالإضافة إلى مقارنة شاملة مع النماذج التقليدية كالأجهزة الافتراضية والحاويات.</p> 2026-08-26T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 Dr. Mohammed Ali Badawi Al-Awad Kunin https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/article/view/1701 Modern Urbanism in the Twenty-First Century:Planning Paradigms, Strategic Frameworks, and Comparative Lessons from New City Development 2026-08-26T14:34:33+00:00 A.R. Al-Adday loay.alfawareh@gmail.com Professor Dr.Nada khaleefah M.A. Alrikabi loay.alfawareh@gmail.com <p>Background: The twenty-first century has witnessed the emergence of a fifth global wave of new city development, driven by accelerating urbanization, economic restructuring, and the pursuit of smart, sustainable, and resilient urban environments. Unlike the state-led industrial new towns of the twentieth century, contemporary new cities are shaped by diverse actors, advanced technologies, and complex geopolitical strategies. Objective: This study investigates the evolution of urban planning paradigms from the twentieth to the twenty-first century and conducts a systematic comparative analysis of three internationally recognized new city projects — Iskandar Malaysia, King Abdullah Economic City (KAEC) in Saudi Arabia, and Songdo International Business District (IBD) in South Korea — to identify shared planning principles, strategic frameworks, and critical challenges. Methodology: A qualitative comparative case study methodology is adopted, guided by an analytical framework comprising seven evaluative dimensions: strategic objective, governance model, economic structure, technological integration, environmental strategy, urban morphology, and attractiveness mechanisms. Data were drawn from primary planning documents, official masterplans, peer-reviewed literature, and international urban development reports (2003–2024). Results: Despite significant differences in climate, culture, governance, and socio-economic context, the three cities exhibit convergent planning orientations: transit-oriented urban structure, low-carbon environmental ambition, special economic zone status, technology-driven service delivery, and customer-centric attraction strategies. Critical divergences emerge in governance complexity, climate-adaptive design, and the management of demographic consolidation.</p> <p>Conclusion: Twenty-first century new cities function simultaneously as economic instruments, technological laboratories, and geopolitical positioning tools. Long-term urban viability depends not on technological sophistication alone, but on the integration of adaptive governance, socio-cultural identity, regional connectivity, and demographic sustainability.</p> 2026-08-26T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 A.R. Al-Adday، Professor Dr.Nada khaleefah M.A. Alrikabi https://meijournals.com/ara/index.php/mejeit/article/view/1738 اللَّهَـــجــــاتُ فـــــي لِســـــانِ الــــعَـــــرَبِ دراســـــةٌ دلالـــــيَّـــــةٌ تَطبيقيَّةٌ لظاهرة الــتَّـــرادُف 2026-09-09T18:24:01+00:00 صـــــــــفــــاء مـــحـــمــــود الــــشَّــــــيــخ loay.alfawareh@gmail.com <p>يـــعملُ هذا البحثُ على رَصْد، ومُقارَبة ظاهرة "الـتَّــرادُف" فــي اللُّغة الــعربيَّة، مِن خلال لـهجاتِ القبائل؛ وذلكَ فـي ضَوء مادّة مُعجَم "لسان العرب" لابن منظورٍ (711هـــ/1311م). وتنطلقُ الدِّراســةُ مِن إشكاليَّة أثَــر الاختلاف فـي البيئات الــجغرافــيَّة، والقبليَّة فـي حصولِ اختلافٍ فـي الــمُسمَّيات، وفـي نشوء الألفاظ الــــمــتَــرادِفة للــمُـسمّى الواحِد؛ بـحسبِ عواملَ زمانيَّةٍ، أو مكانيَّةٍ، أو جُزئيَّةٍ، أو كُلِّـــيَّةٍ، أو عامَّةٍ، أو خاصَّةٍ، مُــتَّخِذةً مِــن ألفاظ التَّــمر، وأســماء جِلالِــه، ومَــواضِع تَــجفــيفـــه، وأســماء الشَّــجر نَــماذِجَ تطبيقيَّةً، وتَــحليليَّةً، وأمثلةً حيَّةً عــلى ذلكَ الاختلاف اللَّهجيّ. وقدِ اعتـمَدَ البحثُ الــمنهجَ الوصفيَّ الـــتَّحليليّ، وتوصَّلَ إلـــى أنَّ "التَّــرادُفَ" ظاهــرةٌ لُغويَّــةٌ طبيعيَّةٌ ناتِــجةٌ عَن تـداخُل اللَّهجات القبليَّة الفصيحة، كلــهجاتِ البــحرانـــيّيـنَ، والبصريّيـنَ، والـحِجازيّيــنَ، والـنَّجديّــيــنَ، والتَّميميّــيــنَ، وأنَّ هذه الـمُــتــرادِفاتِ الــتُّــراثــيَّــةَ لـــها جُذورٌ تـــأصـــيـــلـــيَّــــةٌ، وامـــتِـــدادٌ مُــــعاصِــــرٌ فـــي عُــمـــومِ لَــــهجاتِ الـــــتَّـــخاطُــــبِ الـــيــــومــيّ.</p> 2026-08-26T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2026 صـــــــــفــــاء مـــحـــمــــود الــــشَّــــــيــخ