اثر متغير الطاقة في العلاقات الصينية – السعودية بعد عام 2014
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بانتهاء الحرب الباردة، شهد مفهوم الأمن تحولا جوهرياً في الفكر السياسي والعلاقات الدولية، اذ برزت الحاجة لاعادة النظر في توسيع المفهوم التقليدي للأمن المتمثل بالإطار العسكري ليصبح اكثر شمولا بتضمنه ابعاداً جديدة متعلقة بالأمن الاقتصادي، والبيئي، والغذائي، والطاقوي. ليتفق بعدها المجتمع الدولي بأن مصادر التهديد لم تعد مقتصرة على استخدام القوة المسلحة وانما توسعت لتشمل عدة مجالات تمس استقرار الدول ومصالحها الحيوية وفي مقدمتها الطاقة التي أصبحت تمثل عنصرا مهما في تحديد طبيعة الأمن العالمي والسياسة الدولية لكونها مصدراً استراتيجيا مهماً ومؤثرا في السياسة الخارجية لكل من الدول المصدرة والمستوردة لها واحد اشكال القدرات الشاملة للدول المختلفة في تحديد وضع ومكانة الدولة في النظام الدولي. ومن هنا برزت العلاقات الصينية – السعودية كنموذج متقدم للشراكة المستندة على المصالح المتبادلة في مجال الطاقة، لكون السعودية أحد أهم موردي النفط للصين والتي تعتبر من أكبر مستهلكي الطاقة عالميا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.