ترجمة المصطلحات الدينية- دراسة مقارنة في دلالة المعنى- عند المسلمين وغير المسلمين.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لا شكّ أنّ ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية باتت ضرورة، وهذا راجع للانتشار الواسع للإسلام في بلاد الغرب، والهدف من ذلك هو تعميم استعمال اللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم، فكان لزاما عليهم تعلّمها أو الترجمة منها وإليها لفهم معانيه ومضامينه الإعجازية، وحتّى يتمكّن المسلم وغير المسلم من قراءة سليمة لهذه الترجمات مع معانيها الصحيحة وحتّى يطّلع غير المسلم على تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة، وذلك ردّا على الادعاءات الباطلة التي كانت تحملها الترجمات القديمة لغير المسلمين.
فقد برع كثير من المترجمين العرب المسلمين والغرب المسلمين وغير المسلمين في ترجمة القرآن الكريم بمعانيه، ومن أبرز هؤلاء: المسلمين ( محمد عبد الحكيم خان، محمد مرماديوك وليم بكثول، عبد الله يوسف علي، محمد أسد فضل الله نكاين، محمد تقي الدين الهلالي...وغيرهم)، أما غير المسلمين فمنهم: ( ألكساندر روس، جورج سيل، ريتشارد بيل، آرثر آبري،....وغيرهم).
في خضمّ هذا الطرح المبسّط نتساءل عن أهمية ترجمة القرآن الكريم ومعانيه؟ وعن تأثير الترجمة الصحيحة في فهم النصّ القرآني عند المسلمين وغيرهم؟ ومدى فاعليتها في نشر الدين الإسلامي وتعاليمه الصحيحة؟ والفرق بين ترجمات المسلمين وغير المسلمين قديما وحديثا؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.