فلسفة النهضة من منظور العقيدة الاسلامية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى استكشاف فلسفة النهضة من منظور الدين الإسلامي، وذلك بتحليل الأسس الفكرية التي يقدمها الدين لدفع عجلة التقدم، وتحديد أبرز المفاهيم والمبادئ التي يمكن أن تُشكل ركائز نهضة حضارية إسلامية معاصرة. كما يتناول البحث التحديات التي تواجه هذا المنظور، ويقدم رؤية لكيفية اضطلاع الدين بدور أكثر فاعلية في تحقيق النهضة المنشودة. النهضة، بمعناها الأوسع، هي تحول حضاري شامل تشهده الأمم والشعوب، ويتجلى في جوانب فكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية. في الوعي الغربي، ارتبط مفهوم النهضة بالخروج من عصور الظلام والتوجه نحو العقلانية والعلمانية، متأثرًا بتراث الإغريق والرومان. إلا أن الفكر الإسلامي يقدم منظورًا مختلفًا للنهضة، حيث لا ينفصل التقدم الحضاري عن الأسس العقائدية والدينية. ينظر العديد من المفكرين المسلمين إلى العقيدة الإسلامية لا كمجرد مجموعة من الشعائر الدينية، بل كإطار فكري ومنهجي شامل يمكن أن يكون محركًا أساسيًا لنهضة شاملة. شهدت الحضارة الإسلامية تاريخياً فترات ازدهار علمي وفكري وثقافي عُرفت باسم "النهضة الإسلامية"، والتي كانت مصدراً للعديد من الابتكارات والاكتشافات التي أثرت في البشرية جمعاء، بما في ذلك النهضة الأوروبية نفسها. يثير هذا الارتباط بين الدين والنهضة تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة، وكيف يمكن للدين الإسلامي أن يُسهم في بناء نهضة معاصرة تتصدى لتحديات عصرنا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.