شعرية النص التكنوورقي وتحول آليات الخطاب الأدبي (ما نريد وما لا نريد) أنموذجًا

محتوى المقالة الرئيسي

م .د. هند كامل عبيد

الملخص

شكّلت الأجناس الأدبية عبر تحوّلاتها التاريخية تعبيرا إبداعيًا منسجمًا وطبيعة التطور الثقافي، بوصفه هويةً رمزيةً تتفاعل مع الوجود التاريخي والحراك الثقافي. وقد ساهمت التكنولوجيا في إعادة تشكيل أنماط الإدراك والتواصل، فارضة رؤى جديدة في فهم العالم  ومن هنا، ظهر النصّ التكنو-ورقي نمطًا شعريًا نقديًا تفاعليا مرتكزه الاساس ادوات البرمجة بتقنيتي الباركود Barcode  والكيو آر QR والفضاء البصري بكل عناصره لرسم ملامح هويته الابداعية المتسمة بالخلق والابتكار.


ومن هنا ينبثق سؤال البحث: ما ماهية النص التكنو-ورقي؟ وما طبيعة التحوّل الذي طرأ على بنيته الدلالية ووظيفته الجمالية في ظل تعدد الوسائط الرقمية التي أسهمت في تفكيك مركزية البنى الدلالية، لقد اعتمد البحث مقاربة نقدية تحليلية متعددة المناهج توظف أدوات Semiotics لتحليل العلامات والالوان والاستعانة بإجراءات السميوثقافية في تحليل النصوص التي تتشكل عبرالوسائط الرقمية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
عبيد م. .د. ه. ك. . (2026). شعرية النص التكنوورقي وتحول آليات الخطاب الأدبي (ما نريد وما لا نريد) أنموذجًا. مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية, 6(2), 115–84. https://doi.org/10.56961/mejhss.v6i2.1480
القسم
المقالات