نحو اتجاه قرآني في علم الإنسان
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
علم الإنسان من العلوم الاجتماعية وذات الصلة بالعلوم الأخرى، ونشأ كعلم مستقل مؤخراً وفي تطور متزايد، وقد حظي هذا العلم بعناية بالغة في القرآن الكريم، من حيث الأسس والقواعد وجملة من النماذج في فروعه المختلفة، وتبرز إشكالية البحث في السؤال التالي: هل يوجد اتجاه قرآني في علم الإنسان؟ وإذا لم يكن موجوداً هل يمكنه إيجاده وما هي أسس هذا الاتجاه؟
وأما المنهج المتبع في البحث: فمنهجان: الأول: المنهج الاستقرائي: وذلك في تتبع النصوص المتعلقة بعلم الإنسان في عموم آيات القرآن.
والثاني: المنهج الوصفي التحليلي: وذلك من خلال وصف وتحليل النصوص المتعلقة بعلم الإنسان في عموم آيات القرآن.
وأما أهم النتائج التي توصل إليها الباحث:
1- أول من أرشد إلى علم الإنسان بصورة جلية هو القرآن الكريم بقوله تعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}[الذاريات:21].
2- يقوم الاتجاه القرآن في علم الإنسان على أسس أربعة:
- خلق الإنسان وتطوره.
- السمات المتساوية في الإنسان.
- السمات المختلفة في الإنسان.
- الصفات الغالبة في سلوك الإنسان.
3- اشتمال القرآن الكريم على نماذج عديدة من فروع علم الإنسان كالعضوي والنفسي والثقافي والاجتماعي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.