التوجه الانكليزي - الالماني لموانئ دول شرق افريقيا حتى عام 1914
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ركز التواجد الانكليزي في موانئ شرق أفريقيا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين على السيطرة الاستراتيجية على طرق التجارة، ولا سيما مومباسا (كينيا) وزنجبار، مما شكل حلقة وصل حيوية بين بريطانيا والهند وطموحها في "الوصول من رأس الرجاء الصالح إلى القاهرة"، وبحلول عام 1890، رسخت بريطانيا نفوذها المهيمن من خلال المعاهدات، والدوريات البحرية لمكافحة الرق، والسيطرة الإدارية والبنية التحتية والتجارية، وخاصة في شرق أفريقيا البريطانية (كينيا وأوغندا وتنزانيا) في حين بدأ التوغل الالماني في المنطقة عام 1884 على يد وكلاء تجاريين ألمان، وخضعت مناطق شرق أفريقيا، الى الإمبراطورية الألمانية، والتي ضمت دول رواندا وبوروندي الحاليتين، والجزء القاري من تنزانيا، وجزءًا صغيرًا من موزمبيق، واعترفت القوى الأوروبية الأخرى بالوجود الألماني فيها، وبعد ان تأسست شركة شرق أفريقيا الألمانية عام 1887، ازداد التوغل الالماني في مناطق شرق افريقيا، وجعلت الحكومة الالمانية مدينة باغامويو عاصمةً لمستعمرتها، سُميت المستعمرة بـ"دويتش-أوستافريكا" (شرق أفريقيا الألمانية). رُسمت حدود المستعمرة بموجب معاهدات مع بريطانيا (كينيا، أوغندا، روديسيا الشمالية)، وبلجيكا (الكونغو البلجيكية)، والبرتغال (موزمبيق)، متجاهلةً مصالح السكان الأصليين. انطلاقًا من الساحل، توغل الألمان في البلاد وفرضوا سيطرتهم، واعترفت بريطانيا بمطالبة ألمانيا بما أصبح يُعرف لاحقًا بشرق أفريقيا الألمانية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.