التجربة التنموية الكندية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث التجربة التنموية في كندا بوصفها نموذجاً تاريخياً للتنمية متعددة الأبعاد، إذ انتقلت كند من اقتصاد يعتمد بصورة أساسية على الزراعة والموارد الطبيعية والتجارة الأولية إلى اقتصاد متنوع قائم على الصناعة والمعرفة والابتكار، وقد ارتبط هذا التحول بتطور دور الحكومة الكندية في التخطيط الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشري، وتشجيع الاستثمار والتجارة، إلى جانب بناء مؤسسات اقتصادية واجتماعية فاعلة في جميع المقاطعات والأقاليم الكندية. كما أن البحث على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للتجربة التنموية الكندية، ولاسيما المراحل التاريخية لتطور السياسات التعلمية والصحة والإسكان، باعتبارها عناصر أساسية في بناء رأس المال البشري وتحسين مستوى المعيشة، وتوضح التجربة الكندية أن التنمية لم تقتصر على تحقيق النمو في الناتج المحلي الإجمالي ، وإنما ارتبطت بتوسيع الخدمات العامة وتحسين فرص الوصول إليها ، وتعزيز الاستقرار المؤسسي، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع المقاطعات و الأقاليم الكندية .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.