الذاكرة الزمكانية في بناء الوعي الإبداعي: قراءة في نصوص مختارة من "كما الإعصار" ( الميناء أنموذجًا) دراسة تحليليّة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الهدف:
يهدف هذا المقال إلى تقصّي الذاكرة الزمكانية في نصوص مختارة للأديب جان توما، ونخص بالذكر الميناء الحبيبة، والكشف عن حضور أمكنة الطفولة وأزمنتها، وبيان أثرها في تشكيل وعيه الإبداعي. كما يسعى إلى دراسة الأساليب الفنيّة التي اعتمدها في استعادة المدينة وشخصياتها وتحويلها إلى صور أدبيّة نابضة بالحياة تحفظ الذاكرة من النسيان.
المنهجية:
تستند الدّراسة إلى منهج تحليليّ وصفيّ يساهم في تحليل النّصوص الأدبيّة، واستخراج الدلالات المرتبطة بالذاكرة المكانية والزمانية.
النتائج:
تكشف الدارسة الزمكانية في البناء الإبداعي عن أثر إيجابيّ في تشكيل هويّة الكاتب، وتهيئة تجربته الأدبيّة، إذ رسمت الذاكرة بنية النّص، وتميّز الأسلوب بكثافة الصّور الوصفيّة، واللّغة الوجدانية العاطفيّة، اللتين خلقتا رؤية لاستحضار الماضي ، إلّا أنّ النوستالجيا حاضرة في عباراته الدالة على الطفولة والمدينة، وأنّ المكان بات قيمة رمزيّة لفضاء التذكّر، والزّمن حيًّا داخل النّص. بالإضافة إلى تكرار كلمات مرتبطة بالمكان والزمان، إلا أنّه أتقن فعل الاسترجاع والانتقال من الحاضر إلى الماضي، ليحتمي من واقع لا يشبه طفولته ولا أحلامه.
الخلاصة: بعد هذه الدراسة، نخلص القول إنّ العمل الأدبي يفتح آفاقًا، ليستلهم من الواقع الإنساني سِيرًا تثير قريحة القرّاء، وتحفزهم على كتابة مذكراتهم
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.