سياسة الاصلاح والتحديث في عهد الرئيس فؤاد شهاب وآثارها على الوضع الداخلي اللبناني اقتصادياً واجتماعياً(1958-1964)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث العناوين العريضة لسياسة الرئيس فؤاد شهاب الداخلية بعد توليه رئاسة الجمهورية اللبناني في العام 1958م، وذلك بعد أن فشلت كل محاولات الرئيس شمعون للتمديد لنفسه مما أشعل ثورة في البلاد، ودفع من هم أهل الحلّ لترشيح قائد الجيش اللبناني اللواء فؤاد شهاب لتولي رئاسة الجمهورية.
يبيّن البحث الخطوط الاصلاحية التي اتبعها الرئيس شهاب في نهج الرئاسة، والتي أسهمت في ارساء الهدوء الشعبي والسياسي بعد العواصف السياسية والمناخات المعكرة التي ضربت البلاد في الفترة التي سبقته وأدخلت لبنان في دومات تجاذب سياسية وأتون صراعات كان بالامكان تجنبها.
كما يبرز الاصلاح الشامل الذي طال كل مرافق الدولة على الصُعًد كافة من السياسية للاجتماعية للأمنية فالاقتصادية، وما يمكن قولهُ أنّ القلية التي اعتلى بها الرئيس شهاب سدّة الرئاسة كانت تهدف لوضع البلاد على سكة الاستقرار ومنع التخاصم الداخلي وهو ما نجحَ فعلياً في تحقيقه خلال النصف الأول من عهده الرئاسي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.