منهج أهل التفسير في بيان حقيقة الحسد وآثاره في القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحسد احد اسلحة الشيطان ومن ابرز الامراض النفسية واخطرها التي تصيب نفس الإنسان وتؤدي به الى الهاوية وبسببه تعطلت الكثير من المشاريع التجارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية بسبب اللبس الذي يعيشه الواقع الاجتماعي في كل العصور والاعتقاد ان للحاسد مشيئة كالمشيئة الإلهية بسبب قدرته على كل شيء ومن هذه الخزعبلات الدنيوية السائدة بين اوساط المجتمعات وخصوصا المجتمعات المتأخرة علمياً، فبعد ان تبين لنا الحسد مرض نفسي من خلال تعريفه اصطلاحاً تناولنا أدلة النصوص الدينية على الحسد من القرآن الكريم والروايات عقدنا ان بين العلاقة المتلازمة بين الحسد والعين، ومن ثم انواع الحسد، وجعلنا مطلباً لغرض علاج هذا المرض الفتاك، فاستنتجنا ان الحسد مرض وليس كما يتصور الآخرون انه اصابة عين بل العين فرع ينبعث من مرض الحسد ليسبب الهلاك للمعيون، وتبين ان الحسد المصدر الأساسي لجميع الجرائم التي وقعت منذ ان خلق الله البشرية الى يومنا هذا أي : ن عالم الذر في مسألة حسد أبليس لأبينا آدم الى قيام يوم القيامة، لأنه ابرز سلاح للشيطان، وتبين للحسد نوعان احدهما مقرون بفعل كحسد قابيل لهابيل وقتله والآخر غير مقرون بفعل خارجي بل مجرد تمني، وعرفنا ان علاج مرض الحسد من خلال القرآن الكريم والاوراد والاذكار والاهتمام بالنفس والقناعة والصبر والصدقة .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.