https://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/issue/feedمجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية2026-05-16T15:19:12+00:00أ.د مصطفى جويفلeditor-mejhcs@meijournals.comOpen Journal Systems<p><strong>مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية</strong></p> <p><strong>ISSN 2710-2238 (Print) and 2788-4686 (Online)</strong></p> <p> هي مجلة محكّمة متخصصة دولية مفهرسة ومرخصة. تصدر عن <strong>منار الشرق للدراسات و النشر</strong></p> <p>.</p> <p> وتهتم <strong>مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية</strong> بنشر الأبحاث الإنسانية والثقافية الأصيلة والقيمة التي من شأنها أن تسمو بالمجلات الإنسانية والثقافية لتثري بذلك المكتبة العربية بأهم وأفضل الابحاث المختارة والمحكمة.</p> <p>كما تهدف <strong>مجلة الشرق الأوسط للعلوم الإنسانية والثقافية</strong> ، إلى نشر المعرفة والوعي ، في القضايا الإنسانية والثقافية بشتى فروعها وتخصصاتها المتنوعة عربيا ودوليا.</p>https://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1475Aggressive Behavior among Secondary School Students in the Context of Psychological Stress2026-05-11T17:59:42+00:00Zeina Ali Ismailloay.alfawareh@gmail.com<p>This study aimed to examine aggressive behavior among secondary school students in Lebanon within the context of psychological stress. A descriptive correlational design was employed, and the study sample consisted of 100 adolescents (50 males and 50 females) aged between 15 and 18 years. Data were collected using a Psychological Stress Scale and an Aggressive Behavior Scale, both demonstrating satisfactory validity and reliability.</p> <p>The results indicated that participants reported moderate to high levels of psychological stress and moderate levels of aggressive behavior. Pearson correlation analysis revealed a statistically significant positive relationship between psychological stress and aggressive behavior (r = 0.49, p < 0.01). Furthermore, regression analysis showed that psychological stress significantly predicted aggressive behavior, explaining approximately 24% of its variance. Gender differences were found in aggressive behavior, with males exhibiting higher levels than females, while no significant differences were observed in psychological stress.</p> <p>The findings highlight the central role of psychological stress in shaping aggressive behavior among adolescents, particularly within crisis-affected contexts such as Lebanon. The study underscores the importance of addressing underlying stressors through school-based psychosocial interventions and promoting adaptive coping strategies to reduce aggressive tendencies</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 Zeina Ali Ismailhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1476نموذج نضج الاستدامة وأثرها على التصنيع الإيكولوجي / دراسة استطلاعية لاراء المديرين في عدد من شركات الصناعات الانشائية في اقليم كوردستان العراق2026-05-11T18:05:29+00:00مدرس مساعد - هفال بنكین قاسم کتانيloay.alfawareh@gmail.comاستاذ مساعد د.هنار ابراهيم امين حسينloay.alfawareh@gmail.com<p>تهدف هذه الدراسة الى استكشاف وقياس أثر أبعاد نضج الاستدامة في تعزيز التصنيع الإيكولوجي داخل المؤسسات الصناعية. باستخدامه منهجاً كمياً تفسيرياً، تم جمع البيانات من عينة شملت 60 فردا من صناع القرار ورؤساء الأقسام في الشركات المبحوثة. مستلا من اطروحة الدكتوراه في نفس المجال واعتمد البحث على نمذجة المعادلات الهيكلية بطريقة المربعات الصغرى الجزئية (PLS-SEM) لاختبار الفرضيات. كشفت النتائج أن نموذج نضج الاستدامة يفسر مانسبته 62.9% في مخرجات التصنيع الإيكولوجي (R^2 = 0.629). ومن بين الأبعاد الخمسة المدروسة، برز بُعد "تكنولوجيا التصنيع" كأقوى بعد ذو تأثير معنوي بأعلى حجم أثر (f^2 = 0.409)، يليه كل من الصناعة 4.0 وسلاسل التوريد المستدامة. وتسلط النتائج الضوء على وجود "فجوة توازن" حيث يسبق التقدم التكنولوجي والبيئي الأبعاد الاجتماعية والمؤسسية. وتوصي الدراسة بضرورة دمج قيم الثورة الصناعية الخامسة لضمان استدامة متمحورة حول الإنسان، كما توفر أداة قياس صالحة تجريبياً لكل من الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مدرس مساعد - هفال بنكین قاسم کتاني، استاذ مساعد د.هنار ابراهيم امين حسينhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1477الصوفية بين الإسلام والمسيحية2026-05-11T18:10:07+00:00ثائر عمر محمد عابدloay.alfawareh@gmail.com<p>يتناول هذا البحث دراسة مقارنة لمصطلح وسلوك الصوفية بين الإسلام والمسيحية. يهدف البحث إلى تحديد أصول مصطلح "صوفي" ومدى تأثر الديانتين ببعضهما في الجوانب الروحية. اعتمد البحث المنهج المقارن من خلال دراسة نماذج شخصية مثل "الحلاج" و"إيكهارت". وتوصلت الدراسة إلى أن التصوف كفعل إنساني وجد قبل الإسلام، إلا أن المصطلح بمدلوله الحالي إسلامي النشأة. كما خلصت المقارنة إلى أن الزهد الإسلامي يمثل توازناً حياتياً، بينما اتسمت الرهبنة المسيحية بالانقطاع التام والتشدد الذي وصفه القرآن الكريم بالابتداع.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 ثائر عمر محمد عابدhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1478ترجمة المصطلحات الدينية- دراسة مقارنة في دلالة المعنى- عند المسلمين وغير المسلمين.2026-05-11T18:14:52+00:00د.بختة تاحيloay.alfawareh@gmail.com<p>لا شكّ أنّ ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية باتت ضرورة، وهذا راجع للانتشار الواسع للإسلام في بلاد الغرب، والهدف من ذلك هو تعميم استعمال اللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم، فكان لزاما عليهم تعلّمها أو الترجمة منها وإليها لفهم معانيه ومضامينه الإعجازية، وحتّى يتمكّن المسلم وغير المسلم من قراءة سليمة لهذه الترجمات مع معانيها الصحيحة وحتّى يطّلع غير المسلم على تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة، وذلك ردّا على الادعاءات الباطلة التي كانت تحملها الترجمات القديمة لغير المسلمين.</p> <p>فقد برع كثير من المترجمين العرب المسلمين والغرب المسلمين وغير المسلمين في ترجمة القرآن الكريم بمعانيه، ومن أبرز هؤلاء: المسلمين ( محمد عبد الحكيم خان، محمد مرماديوك وليم بكثول، عبد الله يوسف علي، محمد أسد فضل الله نكاين، محمد تقي الدين الهلالي...وغيرهم)، أما غير المسلمين فمنهم: ( ألكساندر روس، جورج سيل، ريتشارد بيل، آرثر آبري،....وغيرهم). </p> <p>في خضمّ هذا الطرح المبسّط نتساءل عن أهمية ترجمة القرآن الكريم ومعانيه؟ وعن تأثير الترجمة الصحيحة في فهم النصّ القرآني عند المسلمين وغيرهم؟ ومدى فاعليتها في نشر الدين الإسلامي وتعاليمه الصحيحة؟ والفرق بين ترجمات المسلمين وغير المسلمين قديما وحديثا؟</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 د.بختة تاحيhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1479فلسفة النهضة من منظور العقيدة الاسلامية 2026-05-11T18:18:50+00:00م.د. طه كمال هاشم loay.alfawareh@gmail.com<p>يهدف هذا البحث إلى استكشاف فلسفة النهضة من منظور الدين الإسلامي، وذلك بتحليل الأسس الفكرية التي يقدمها الدين لدفع عجلة التقدم، وتحديد أبرز المفاهيم والمبادئ التي يمكن أن تُشكل ركائز نهضة حضارية إسلامية معاصرة. كما يتناول البحث التحديات التي تواجه هذا المنظور، ويقدم رؤية لكيفية اضطلاع الدين بدور أكثر فاعلية في تحقيق النهضة المنشودة. النهضة، بمعناها الأوسع، هي تحول حضاري شامل تشهده الأمم والشعوب، ويتجلى في جوانب فكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية. في الوعي الغربي، ارتبط مفهوم النهضة بالخروج من عصور الظلام والتوجه نحو العقلانية والعلمانية، متأثرًا بتراث الإغريق والرومان. إلا أن الفكر الإسلامي يقدم منظورًا مختلفًا للنهضة، حيث لا ينفصل التقدم الحضاري عن الأسس العقائدية والدينية. ينظر العديد من المفكرين المسلمين إلى العقيدة الإسلامية لا كمجرد مجموعة من الشعائر الدينية، بل كإطار فكري ومنهجي شامل يمكن أن يكون محركًا أساسيًا لنهضة شاملة. شهدت الحضارة الإسلامية تاريخياً فترات ازدهار علمي وفكري وثقافي عُرفت باسم "النهضة الإسلامية"، والتي كانت مصدراً للعديد من الابتكارات والاكتشافات التي أثرت في البشرية جمعاء، بما في ذلك النهضة الأوروبية نفسها. يثير هذا الارتباط بين الدين والنهضة تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة، وكيف يمكن للدين الإسلامي أن يُسهم في بناء نهضة معاصرة تتصدى لتحديات عصرنا.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 م.د. طه كمال هاشم https://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1480شعرية النص التكنوورقي وتحول آليات الخطاب الأدبي (ما نريد وما لا نريد) أنموذجًا2026-05-11T18:23:28+00:00م .د. هند كامل عبيدloay.alfawareh@gmail.com<p>شكّلت الأجناس الأدبية عبر تحوّلاتها التاريخية تعبيرا إبداعيًا منسجمًا وطبيعة التطور الثقافي، بوصفه هويةً رمزيةً تتفاعل مع الوجود التاريخي والحراك الثقافي. وقد ساهمت التكنولوجيا في إعادة تشكيل أنماط الإدراك والتواصل، فارضة رؤى جديدة في فهم العالم ومن هنا، ظهر النصّ التكنو-ورقي نمطًا شعريًا نقديًا تفاعليا مرتكزه الاساس ادوات البرمجة بتقنيتي الباركود Barcode والكيو آر QR والفضاء البصري بكل عناصره لرسم ملامح هويته الابداعية المتسمة بالخلق والابتكار.</p> <p>ومن هنا ينبثق سؤال البحث: ما ماهية النص التكنو-ورقي؟ وما طبيعة التحوّل الذي طرأ على بنيته الدلالية ووظيفته الجمالية في ظل تعدد الوسائط الرقمية التي أسهمت في تفكيك مركزية البنى الدلالية، لقد اعتمد البحث مقاربة نقدية تحليلية متعددة المناهج توظف أدوات Semiotics لتحليل العلامات والالوان والاستعانة بإجراءات السميوثقافية في تحليل النصوص التي تتشكل عبرالوسائط الرقمية.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 م .د. هند كامل عبيدhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1481في اجتماعية المعرفة (مقاربة في المادية الجدلية)2026-05-11T20:04:26+00:00أ.د.فتحي بوخالفةloay.alfawareh@gmail.com<p>يعنى هذا البحث بدراسة قواعد المعرفة العلمية، من منظور علم الاجتماع الحديث. حيث يتم تتبع الخطوات الأساسية لتطور المعرفة الاجتماعية، وفق مقتضيات المادية الجدلية، من خلال نقد أسس الفلسفة المثالية، بغرض التوصل إلى المعرفة الموضوعية بالظاهرة الاجتماعية، وفق القواعد الواقعية الملموسة.</p> <p>واعتماد المنهج التاريخي الجدلي، في دراسة طبيعة المعرفة الاجتماعية، هو من أسس هذه المقاربة. حيث لا يمكن فهم طبيعة الأشياء ضمن حدود اجتماعية وجغرافية معينة، إلا وفق علاقاتها المباشرة بالماضي، ووفق الأسس المنهجية للمقاربة التاريخية، تبعا للأسس المنهجية للمادية الجدلية.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 أ.د.فتحي بوخالفةhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1482اليهود في كتاب معجم البلدان من ١١هجريه - ١٣٣ هجرية2026-05-11T20:10:10+00:00حسين ياسر مجديloay.alfawareh@gmail.com<p>يتناول هذا البحث تحليل صورة اليهود في كتاب معجم البلدان، من خلال دراسة منهجية وصفية تحليلية تهدف إلى الكشف عن طبيعة التمثيل الذي قدّمه ياقوت الحموي لليهود ضمن الإطار الجغرافي والتاريخي للبلدان التي ورد ذكرهم فيها، ولا سيما في المدة الزمنية الممتدة من (11هـ – 133هـ). ويركّز البحث على تتبع المواضع الجغرافية التي ارتبطت بوجود اليهود، مثل خيبر وفدك وتيماء، وتحليل الكيفية التي عرض بها ياقوت هذه الجماعات من حيث الوصف، والمصادر التي اعتمد عليها، ومدى تأثره بالمرويات التاريخية السابقة.</p> <p>كما يسعى البحث إلى بيان ما إذا كانت صورة اليهود في معجم البلدان قد اتسمت بالحياد الجغرافي أم تأثرت بخلفيات دينية وثقافية، وذلك من خلال مقارنتها بما ورد في كتب التاريخ والسير والجغرافيا الإسلامية. وقد توصّل البحث إلى أن ياقوت الحموي قدّم في الغالب وصفًا جغرافيًا ذا طابع موسوعي، إلا أن هذا الوصف لم يخلُ من إشارات تاريخية وثقافية تعكس تصورات سائدة في المصادر التي نقل عنها، مما يجعل صورة اليهود في كتابه مزيجًا من المعطى الجغرافي والرواية التاريخية.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 حسين ياسر مجديhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1483نحو اتجاه قرآني في علم الإنسان2026-05-11T20:17:49+00:00د. جمال الشاميloay.alfawareh@gmail.com<p>علم الإنسان من العلوم الاجتماعية وذات الصلة بالعلوم الأخرى، ونشأ كعلم مستقل مؤخراً وفي تطور متزايد، وقد حظي هذا العلم بعناية بالغة في القرآن الكريم، من حيث الأسس والقواعد وجملة من النماذج في فروعه المختلفة، وتبرز إشكالية البحث في السؤال التالي: هل يوجد اتجاه قرآني في علم الإنسان؟ وإذا لم يكن موجوداً هل يمكنه إيجاده وما هي أسس هذا الاتجاه؟</p> <p>وأما المنهج المتبع في البحث: فمنهجان: الأول: المنهج الاستقرائي: وذلك في تتبع النصوص المتعلقة بعلم الإنسان في عموم آيات القرآن.</p> <p>والثاني: المنهج الوصفي التحليلي: وذلك من خلال وصف وتحليل النصوص المتعلقة بعلم الإنسان في عموم آيات القرآن.</p> <p>وأما أهم النتائج التي توصل إليها الباحث:</p> <p>1- أول من أرشد إلى علم الإنسان بصورة جلية هو القرآن الكريم بقوله تعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}[الذاريات:21].</p> <p>2- يقوم الاتجاه القرآن في علم الإنسان على أسس أربعة:</p> <p>- خلق الإنسان وتطوره.</p> <p>- السمات المتساوية في الإنسان.</p> <p>- السمات المختلفة في الإنسان.</p> <p>- الصفات الغالبة في سلوك الإنسان.</p> <p>3- اشتمال القرآن الكريم على نماذج عديدة من فروع علم الإنسان كالعضوي والنفسي والثقافي والاجتماعي.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 د. جمال الشاميhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1484Levels of Freedom of Opinion and Expression in Digital Media in Iraq (A Comparative Critical Analytical Study in Light of the Liberal and Social Responsibility Communication Theories)2026-05-11T20:33:21+00:00Lect. Dr. Abdulazeez Hameed Ali abujamaljameel@gmail.com<p>The media in general and digital media in particular offer the widest possible arena to practice freedom of opinion and expression. These media are a strong safeguard to protect freedom from various violations that it may suffer from, in the context of social responsibility.</p> <p>The research study seeks to clarify the digital media in Iraq’s level of practicing freedom of opinion and expression as mentioned by the liberal theory as well as the level of adherence to the theory of social responsibility within social responsibility’s social obligations since the political change in Iraq in 2003 until now. The study is contained in five chapters; the first chapter includes the problem of research, its significance, and its aims. The second chapter is the theoretical framework where the researcher explains the concepts and theories used in the study. The third chapter tackles the reality of the Iraqi media in the contemporary era. The fourth chapter is the field study where the researcher presents the study sample’s responses to a questionnaire that was conducted on a sample of specialists in the fields of media, law, politics, and civil society organizations. Finally, the fifth chapter is the study of conclusions and recommendations.</p> <p>The findings of the analysis suggest that the Iraqi media practices freedom of opinion and expression, but within an incomplete liberal framework lacking the professional controls advanced in social responsibility theory. The Iraqi media orientation is, therefore, not in total conformity with either theory but is more transitional. The research recommends forming a committee that formulates an integrative model between the two theories and developing an effective professional framework for media practice that strikes a balance between freedom of opinion and expression and social responsibility, and this is in accordance with the demands of democracy.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 Lect. Dr. Abdulazeez Hameed Ali https://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1485تحليل جغرافي للصناعات الكبيرة في محافظة واسط وتأثيرها في التنمية الصناعية عام (2024)2026-05-11T20:59:06+00:00م.د. فراس ناظم احمدloay.alfawareh@gmail.com<p>إن للصناعات الكبيرة أهمية كبيرة وخاصة اقتصادياً، لأنه يُعد من الأنشطة المركزية القائدة لجميع الصناعات سواء المتوسطة أو الصغيرة، والهدف منها جميعاً هو النمو والتطور، يهدف هذا البحث إلى دراسة واقع الصناعات الكبيرة في محافظة واسط وتحليل توزيعها الجغرافي وأنواعها وتأثيرها في التنمية الصناعية للمحافظة، مع بيان أهم المعوقات وفرص الاستثمار المستقبلية. وقد توصل البحث إلى جملة من الاستنتاجات منها: تمتلك المحافظة مقومات مهمة لقيام الصناعات الكبيرة ومن أبرزها الموقع الجغرافي المتميز وتوفر الأراضي الزراعية والمواد الأولية. وتركزت الصناعات الكبيرة في واسط في مجالات محددة ولاسيما الصناعات الإنشائية والغذائية والتحويلية مما يدل على وجود قاعدة صناعية قابلة للتوسع والتنويع لهذه الصناعات. وقد أسهمت هذه الصناعات في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة مثل الصناعات النسيجية التابعة للقطاع العام والذي يصل إلى نصف الأيدي العاملة نسبة إلى باقي الصناعات في المحافظة، الأمر الذي ساعد في تقليل معدلات البطالة وتحسين المستوى المعيشي للسكان. وتوجد فرص مستقبلية واعدة لتوسيع النشاط الصناعي في محافظة واسط إذا ما تم استثمار الموارد المحلية بصورة أفضل وإنشاء مناطق صناعية متخصصة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالبيانات الرسمية والتقارير الاستثمارية الرسمية.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 م.د. فراس ناظم احمدhttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1486Evaluating the Adoption of International Emergency Architecture Standards in Jordanian Field Hospitals During Pandemic Conditions2026-05-11T21:17:34+00:00Rima ziad abdallah alhiasatloay.alfawareh@gmail.com<p>Pandemic outbreaks reveal the vulnerabilities of emergency healthcare infrastructure in case the field hospitals do not have clear-cut, evidence-based principles of building construction, which enhance the risk of infections, congestion, and staff burnout. This study appraises the implementation of international emergency architecture requirements in the Jordanian field hospitals under COVID-19 conditions. Based on the WHO Safe Hospitals indicators, field hospital advice, a qualitative comparative case study compares field hospital Al-Zarqa with the modular Leishenshan model in China in terms of document analysis, a structured WHO checklist and thematic content analysis. It has been found to have an acceptable compliance with location, access, modular construction, and basic functional zoning, but lacks seismic-resilient design, standardised yet continuous negative-pressure check-up, lighting coverage, alternative water supply, and pre-treatment of wastewater. The study suggests the revision of the national codes, introduction of the checklist-based audit, and enhancement of the resilience of the ventilation and utility systems. Implications favour a consistent, pandemic-prepared field hospital design in Jordan and other similar situations</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 Rima ziad abdallah alhiasathttps://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1510التوجه الانكليزي - الالماني لموانئ دول شرق افريقيا حتى عام 1914 2026-05-16T15:19:12+00:00م. م. علي عبد الخضر جبار عليloay.alfawareh@gmail.com<p>ركز التواجد الانكليزي في موانئ شرق أفريقيا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين على السيطرة الاستراتيجية على طرق التجارة، ولا سيما مومباسا (كينيا) وزنجبار، مما شكل حلقة وصل حيوية بين بريطانيا والهند وطموحها في "الوصول من رأس الرجاء الصالح إلى القاهرة"، وبحلول عام 1890، رسخت بريطانيا نفوذها المهيمن من خلال المعاهدات، والدوريات البحرية لمكافحة الرق، والسيطرة الإدارية والبنية التحتية والتجارية، وخاصة في شرق أفريقيا البريطانية (كينيا وأوغندا وتنزانيا) في حين بدأ التوغل الالماني في المنطقة عام 1884 على يد وكلاء تجاريين ألمان، وخضعت مناطق شرق أفريقيا، الى الإمبراطورية الألمانية، والتي ضمت دول رواندا وبوروندي الحاليتين، والجزء القاري من تنزانيا، وجزءًا صغيرًا من موزمبيق، واعترفت القوى الأوروبية الأخرى بالوجود الألماني فيها، وبعد ان تأسست شركة شرق أفريقيا الألمانية عام 1887، ازداد التوغل الالماني في مناطق شرق افريقيا، وجعلت الحكومة الالمانية مدينة باغامويو عاصمةً لمستعمرتها، سُميت المستعمرة بـ"دويتش-أوستافريكا" (شرق أفريقيا الألمانية). رُسمت حدود المستعمرة بموجب معاهدات مع بريطانيا (كينيا، أوغندا، روديسيا الشمالية)، وبلجيكا (الكونغو البلجيكية)، والبرتغال (موزمبيق)، متجاهلةً مصالح السكان الأصليين. انطلاقًا من الساحل، توغل الألمان في البلاد وفرضوا سيطرتهم، واعترفت بريطانيا بمطالبة ألمانيا بما أصبح يُعرف لاحقًا بشرق أفريقيا الألمانية.</p>2026-05-11T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 م. م. علي عبد الخضر جبار علي