القيادة التربوية الإنسانية والأخلاقية في أوقات الأزمات: دورها في تعزيز صمود المدرسة الفعالة في لبنان.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الدراسة تحاول رسم صورة واضحة عن الدور الحيوي للقيادة التربوية الإنسانية والأخلاقية في تعزيز الصمود المدرسي وسط أزمات لبنان المتعددة. اعتمدت على منهج مختلط، جمعت بيانات من استبانات إلكترونية ومقابلات معمقة مع مدراء ونظار ومشرفين في الشمال وطرابلس، وارتكزت إلى إطار نظري يزاوج بين نظريات القيادة الحديثة والتأصيل الإسلامي للعدل والرحمة. النتائج الكمية أظهرت علاقة قوية بين القيادة الأخلاقية والإنسانية وبين الصمود المدرسي (R=0.710)، حيث فسرت القيادة الأخلاقية ما يقارب 50% من التباين في الصمود، بينما كشفت النتائج النوعية أن جبر الخواطر والشفافية المالية هما مفتاحا الصمود. الدراسة تؤكد أن الممارسات القيادية القائمة على العدالة والرحمة النبوية هي الضامن الأساسي لبقاء المدرسة واحتفاظها بكفاءاتها، وتوصي بتبني نموذج القيادة الخادمة المستمد من الهدي الإسلامي لإدارة الأزمات، لأنه يمنح المؤسسة قوة وتماسكاً داخلياً يصعب هزه.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.