مستوى النضج الرقمي في الجامعات الأردنية وعلاقته بالقيادة الرقمية لدى القادة الأكاديميين فيها
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة التعرف إلى العلاقة الإرتباطية بين مستوى النضج الرقمي في الجامعات، ودرجة ممارسة القيادة الرقمية لدى القادة الأكاديميين فيها، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي الارتباطي، وتكون مجتمع الدراسة من (2397) عضو هيئة تدريس، وتكونت عينة الدراسة من (306) عضو هيئة تدريس، ولتحقيق أهداف الدراسة تمّ استخدام الاستبانة كأداة للدراسة مكونة من (36) فقرة موزعة على محورين "النضج الرقمي والقيادة الرقمية" بعد أن تم التأكد من صدقها وثباتها، وأشارت النتائج إلى أنَ مستوى النضج الرقمي في الجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فيها جاء مرتفع، حيث جاء ترتيب المجالات على التوالي؛ الثقافة الرقمية، تلاها مجال التحول الرقمي في التعليم، وجاء في المرتبة الأخيرة مجال الحوكمة الرقمية، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لمستوى النضج الرقمي في الجامعات الأردنية، تعزى لمتغيري الرتبة الأكاديمية، والجنس، ووجود فروق تعزى لنوع الكلية، وجاء لصالح الكليات الإنسانية، ومتغير نوع الجامعة، وجاء لصالح الجامعات الخاصة، وجود فروق تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وجاءت الفروق لصالح أقل من 5سنوات. وأظهرت النتائج أنَ درجة ممارسة القادة الأكاديميين في الجامعات الأردنية للقيادة الرقمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فيها جاءت مرتفعه، حيث جاء ترتيب المجالات على التوالي؛ الرؤية الرقمية، والتمكين الرقمي، والابتكار الرقمي، وجاء في المرتبة الأخيرة مجال اتخاذ القرار المبني على البيانات الرقمية، وبدرجة متوسطة، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدرجة ممارسة القادة الأكاديميين في الجامعات الأردنية للقيادة الرقمية، تعزى لمتغيري نوع الجامعة، الرتبة الأكاديمية، الجنس والكلية، ووجود فروق تعزى لأثر متغير سنوات الخبرة، وجاءت الفروق لصالح أقل من 5 سنوات، وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية قوية موجبة بين مستوى النضج الرقمي والقيادة الرقمية، وفي ضوء نتائج الدراسة أوصت الباحثة بضرورة استمرارية نشر ثقافة النضج الرقمي، وتوفير بيئة سياسية داعمة، ووضع تشريعات وأنظمة تحقق النضج الرقمي في بيئات التعليم الجامعي في الأردن
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.