أثر التطور الاقتصادي للحج والعمرة في تعزيز مساهمتهم في التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030 خلال الفترة من عام 2000 ــــ 2025 (دراسة تحليلية قياسية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أثر التطور الاقتصادي لقطاع الحج والعمرة في تعزيز مساهمته في التنمية المستدامة والاقتصاد غير النفطي في المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030 خلال الفترة (2000–2025). واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لرصد تطور أعداد الحجاج والمعتمرين، والإنفاق السياحي الديني، والبنية التحتية والخدمات المرتبطة بالقطاع، مع المقارنة بين مرحلتي ما قبل إطلاق رؤية 2030 وما بعدها. كما اعتمدت على المنهج القياسي التحليلي باستخدام بيانات سلاسل زمنية سنوية بهدف قياس الآثار قصيرة وطويلة الأجل لأعداد الحجاج والمعتمرين والإنفاق السياحي الديني في المساهمة الاقتصادية للقطاع، واستخدام اختبار ديكي ــ فولر الموسعADF للتحقق من سكون السلاسل الزمنية، ونموذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعةARDL بصيغته الديناميكية UECM، وأظهرت اختبارات السكون أن متغيرات الدراسة كانت متكاملة من الرتبتين الصفرية والأولى، دون وجود أي متغير متكامل من الرتبة الثانية، مما أكد ملاءمة استخدام نموذجARDL، كما بلغت قيمة إحصائية اختبار الحدود 3.320955 ، متجاوزة الحد الأعلى عند مستوى معنوية 10%، وهو ما يشير إلى وجود علاقة توازنيه طويلة الأجل، وكشفت نتائج التقدير أن أعداد الحجاج والمعتمرين والإنفاق السياحي الديني لها آثار موجبة ومعنوية إحصائيًا في المساهمة الاقتصادية للقطاع في الأجلين القصير والطويل. حيث تبين أن الإنفاق السياحي الديني يمثل المتغير الأقوى تأثيرًا، وتوصي الدراسة بتوسيع الاستثمارات في البنية التحتية والتحول الرقمي والخدمات المرتبطة بالحج والعمرة، وتعظيم متوسط إنفاق الزائر بما يعزز مساهمة القطاع في التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.