سياسة ألمانيا الاتحادية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية في عهد هلموت شميت 1976- 1982م
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بعد هزيمة المانيا في الحرب العالمية الثانية شغلت موقعاً مهماً في التفكير الاستراتيجي لدول الحلفاء ، وخاصة من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ، لان حكومتي البلدين كانتا على قناعة تامة لما تشغله وشغلته المانيا على الساحة السياسية والعسكرية ليس على المستوى الاوربي فقط بل على مستوى العالم ، ذلك لان المانيا وبما امتلكته من قوة عسكرية وترسانة من الاسلحة كانت تستطيع بها اخضاع جميع دول اوربا لولا الخسائر المتكررة التي اصابت الجيش الالماني في بداية عام 1943 ، وبعد ذلك ارادت الولايات المتحدة الامريكية وبعد احتلالها الجزء الغربي من المانيا ان تبني لها قوة نووية تستطيع عن طريق فرض ارادتها على كل دول العالم الذي انقسم الى معسكرين معسكر شرقي قاده الاتحاد السوفيتي ، معسكر غربي قادته الولايات المتحدة الامريكية ، وهنا كانت البدايات الاولى لما اطلق في حينها بالحرب الباردة ، وكان موقف المانيا وخاصة في عهد المستشار الالماني هلموت شميدت موقفاً متشدداً تجاه سباق التسلح الذي كان بين الدولتين
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.