نقد المصادر وسرديات رعاية العلوم في العالم الإسلامي خلال العصر الوسيط
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى معالجة هذا السؤال عبر إعادة قراءة النّصوص والمصادر الكلاسيكية قراءة نقدية مقارِنة. فالمصادر والنصوص الكبرى لا تُفهم إلا إذا وُضعت في سياقها التداولي، وإذا رُبطت بالبنية المؤسسية التي أتاحت نسخها وتعليمها وتطويرها. وبهذا المعنى، فإن مشروع تعريب الدواوين وحركة الترجمة ونشأة المراصد والبيمارستانات، لا تُقرأ كوقائع معزولة بل كعناصر ضمن منظومة متكاملة لإنتاج المعرفة. وعليه، فإن الغاية من هذا المقال ليست إعادة كتابة فصل من التاريخ السياسي، بل الإسهام في إعادة بناء تاريخ العلوم العربية الإسلامية على أسس منهجية أكثر صرامة، تكشف عن استمرارية التراكم وعن تفاعل النّصوص والمؤسسات ضمن شبكة من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي جعلت استمرار البحث العلمي ممكنا.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.