التغيب و أثره على التحصيل الدراسي بالتعليم الثانوي التأهيلي، تلاميذ ثانوية حمان الفطواكي التأهيلية بتندرارة، المغرب– أنموذجا

محتوى المقالة الرئيسي

مصطفى احسايني

الملخص

يعتبر التغيب عن الدراسة من الظواهر التي تواجه التعليم، في مختلف المراحل التعليمية، وترجع أسبابه إلى عدة عوامل نفسية واجتماعية وثقافية، واقتصادية، مما يستلزم مواجهتها تعبئة كل الفاعلين والشركاء الاجتماعين، والمؤسسات الرسمية، حتى يتمكن المجتمع من التغلب على هذه الظاهرة الوعرة، ويعين المؤسسات التعليمية على تحقيق مخرجات مرضية لجميع الأطراف،  فمن خلال النزول إلى الواقع و تشخيص جزء منه بالاستعانة  بأدوات البحث، اتضح أنها ظاهرة لا يمكن معالجتها في وقت وجيز، بل تحتاج إلى جهد وزمن يراكم فيه المتعلم التوجيه والإرشاد والإصلاح بدء من التربية الأسرية وهو في المهد، حتى يتربى على حب المدرسة والتعلم، كحبه لحديقة الألعاب، وأماكن الترفيه، مرورا للمحيط الذي يعيش فيه، ثم المؤسسة التعليمية التي ينتقل إليها الطفل بعد  أن تشبع بالعديد من التمثلات والتصورات منها الخاطئة في بيته ومحيطه، فالأسرة والمحيط قادرين على غرس حب التعلم والمؤسسة، فلنكن كأولياء أمور المتعلمين جد حرصين على تحبيبهم في التعليم، ويقظين في مواكبتهم داخل المحيط، حتى نوصلهم إلى المؤسسة التعليمية، أصفياء ونعينهم على إكمال ما بدأنه من تربية وتعليم على أحسن وجه.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
احسايني م. . (2022). التغيب و أثره على التحصيل الدراسي بالتعليم الثانوي التأهيلي، تلاميذ ثانوية حمان الفطواكي التأهيلية بتندرارة، المغرب– أنموذجا. مجلة الشرق الأوسط للعلوم التربوية والنفسية, 2(3), 47–26. https://doi.org/10.56961/mejeps.v2i3.276
القسم
المقالات