علاقة النبي ﷺ بزوجاته ومكانة المرأة في الإسلام
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول البحث حياة النبي ﷺ الأسرية وعلاقته بزوجاته أمهات المؤمنين، موضحاً كيف جسّد القدوة المثلى في التعامل القائم على الرحمة والعدل والمودة. ويبين أنَّ بيت النبوة كان مدرسة إيمانية وعلمية، حيث تعلّمت زوجاته ﷺ القرآن والسنة، وساهمن في نقل علوم الدين إلينا. وأيضاً يعرض البحث قصصاً من بيت النبي ﷺ مثل موقف السيدة خديجة -رضي الله عنها- في بداية الوحي، وحفظ عائشة -رضي الله عنها - للأسرار، وجبر خاطر صفية -رضي الله عنها-، ليؤكد أنَّ هذه النماذج تمثل أسساً لبناء أسرة متماسكة. كما يناقش أهمية الكلمة الطيبة وحفظ الأسرار بين الزوجين، ويبرز مكانة المرأة في الإسلام التي رفعها من وضع مهين في الجاهلية إلى كرامة وحقوق راسخة. كذلك يرد البحث على الشبهات حول الميراث، وتعدد الزوجات، وشهادة المرأة، موضحاً أن هذه الأحكام قائمة على حكمة ربانية تحقق العدل والتوازن. ويخلص إلى أن المرأة شريك أساسي في صناعة الأجيال وصلاح المجتمع، وأن الاقتداء بالنبي ﷺ في معاملاته الأسرية هو السبيل لمعالجة مشكلات الطلاق والشقاق في عصرنا الحالي وفي كل العصور.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.