الشاهد القرآني في شعر النحاس: دراسة في القصائد التسع المشهورات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أظهر النحاس اهتمامًا بالغًا بالشاهد القرآني في دراساته النحوية، إذ كان يعتمد عليه بشكل رئيس في إثبات القواعد وتحليل البنى اللغوية. لم يقتصر دور الشواهد القرآنية عند النحاس على الاستئناس فقط، بل كانت توظف بوصفها أدلة قطعية على صحة القاعدة النحوية وصياغتها بدقة علمية. بين البحث أن اعتماد النحاس على الشاهد القرآني منح دراساته النحوية مصداقية وقوة، وأسهم في إبراز مرونة اللغة العربية وتنوع أساليبها. كشفت الدراسة عن أن النحاس كان يوظف الشاهد القرآني بشكل منهجي، إذ يرتب أمثلته القرآنية ويناقشها بما يخدم توضيح المسألة النحوية بوضوح ودقة. أظهر التحليل أن النص القرآني كان وما زال مصدرًا رئيسًا لا غنى عنه لفهم قواعد اللغة العربية وضبط استعمالاتها عند علماء النحو قديماً وحديثاً. يؤكد البحث أن توظيف النحاس للشواهد القرآنية ساعد في الحفاظ على نقاء اللغة العربية وسلامة تراكيبها عبر العصور. أخيرًا، توصل البحث إلى أن دراسة الشواهد القرآنية في مؤلفات النحاة الأوائل مثل النحاس، تمثل مدخلاً مهما لفهم تطور الفكر النحوي العربي وأصوله العلمية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.