الفلسفة الأخلاقية وراء مفهوم "الائتمان البيئي": الإنسان مستخلف في الأرض لا مالكًا لها

محتوى المقالة الرئيسي

حسن حميد عبد ظاهر
أ.د. علي مشهدي

الملخص

يتناول هذا البحث فكرة "الائتمان البيئي" من منظور فلسفي وقانوني، مع التركيز على مفهوم "الاستخلاف في الأرض" الذي يربط الإنسان بمسؤولياته تجاه الطبيعة بدلاً من مفهوم الملكية المطلقة. في عالمٍ شهد تزايدًا في استغلال الموارد الطبيعية وتدمير البيئة، يقترح البحث تغييرًا جذريًا في فهم العلاقة بين الإنسان والطبيعة، إذ يرى أن الإنسان لا يملك الأرض، بل هو مؤتمن عليها للحفاظ عليها للأجيال القادمة. يستعرض البحث الفرق بين نموذج "المالك" التقليدي الذي يتعامل مع الأرض كممتلكات قابلة للاستهلاك، ونموذج "المستخلف" الذي يضع الإنسان في دور المسؤول عن حماية الطبيعة ومواردها. من خلال تحليل الفلسفات البيئية المختلفة، بما في ذلك "الاستخلاف" في الفكر الإسلامي، يعرض البحث كيفية تطوير إطار قانوني يعترف بحقوق البيئة والكائنات غير البشرية، ويحول دور الإنسان من مالك مهيمن إلى مؤتمن مسؤول. يهدف البحث إلى تقديم رؤية قانونية جديدة توازن بين حماية البيئة وحقوق الإنسان، مع اقتراح آليات قانونية يمكن أن تحول هذه الفلسفة إلى تشريعات وسياسات عملية على المستوى الوطني والدولي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
ظاهر ح. ح. ع. ., & مشهدي أ. ع. . (2026). الفلسفة الأخلاقية وراء مفهوم "الائتمان البيئي": الإنسان مستخلف في الأرض لا مالكًا لها. مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(1), 533–509. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i1.1357
القسم
المقالات

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين

1 2 3 > >>