تأثير الفهم الجوهرى والاستعمالى على التشريعات البيئية

محتوى المقالة الرئيسي

مها صبري عبيد
أ.د. علي مشهدي

الملخص

يتناول هذا البحث التمييز بين القيمة الجوهرية للطبيعة والقيمة الاستعمالية لها، مع التركيز على الانعكاسات القانونية لهذه الفروق على التشريعات البيئية. في عالمٍ تهيمن عليه المصالح الاقتصادية، تتصارع نظرتان متباينتان للطبيعة: الأولى ترى الطبيعة كقيمة جوهرية مستقلة عن فائدتها للبشر، بينما الثانية تراها مجرد مورد يخدم احتياجات الإنسان. تُحاول هذه الدراسة تحليل تأثير هذه النظرة في صياغة القوانين البيئية، وكيفية تأثير الاعتراف بالقيمة الجوهرية للطبيعة على تطوير تشريعات بيئية أكثر حماية للطبيعة ككيان له حقوق ذاتية. يناقش البحث الأسس الفلسفية والقانونية لكل من القيمتين، ويستعرض كيف أن النظرة النفعية قد تؤدي إلى قوانين توازن بين الاستغلال والتنمية، بينما قد يفضي الاعتراف بالقيمة الجوهرية للطبيعة إلى تشريعات أكثر عدالة وغير مبنية فقط على المنفعة الاقتصادية. كما يستعرض البحث تجارب بعض الدول التي بدأت في تبني مفاهيم قانونية تعترف بحقوق الطبيعة، مثل الإكوادور ونيوزيلندا. البحث يفتح الباب لتفكير قانوني جديد يتجاوز المفاهيم التقليدية، محاولًا دمج الاعتراف بالقيمة الجوهرية للطبيعة مع الضرورات الاقتصادية بطريقة تحقق توازنًا بيئيًا مستدامًا.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
عبيد م. ص. ., & مشهدي أ. ع. . (2026). تأثير الفهم الجوهرى والاستعمالى على التشريعات البيئية. مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(1), 593–574. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i1.1363
القسم
المقالات