مقارنة بين الفلسفة الغربية والفلسفة الإسلامية في مفهوم رعاية البيئة

محتوى المقالة الرئيسي

مها صبري عبيد
أ.د. علي مشهدي

الملخص

يتناول هذا البحث المقارنة بين الفلسفة الغربية والفلسفة الإسلامية في مفهوم رعاية البيئة، مسلطًا الضوء على الأسس الفكرية والأخلاقية التي تحدد علاقة الإنسان بالطبيعة في كلا النظامين. في الفلسفة الغربية، يتبنى الفكر الأنثروبوسنتري (الإنسان-المركزية)، حيث يُعتبر الإنسان "سيدًا" للطبيعة ويُنظر إليها كمورد للاستغلال لتحقيق أغراضه، وهو ما أسهم في تدهور البيئة نتيجة السياسات الاقتصادية والاستهلاكية. ومع ذلك، أدت نتائج هذه الرؤية إلى ظهور فلسفات بيئية حديثة تحاول تجاوز المركزية الإنسانية مثل "الإيكولوجيا العميقة" و"أخلاق المسؤولية". أما في الفلسفة الإسلامية، فإن الإنسان يُعتبر خليفة في الأرض وليس مالكًا لها، والمسؤولية تجاه البيئة تشمل بعدًا دينيًا وروحيًا بالإضافة إلى الأخلاقي والقانوني. يُؤكد القرآن الكريم على ضرورة الحفاظ على التوازن الكوني وعدم إفساد الأرض، ويعتبر العناية بالبيئة جزءًا من عبادة الله وتحقيق الأمانة.من خلال هذه المقارنة، يناقش البحث كيف أن الفلسفة الإسلامية تتبنى رؤية تكاملية للإنسان والطبيعة، بينما تسعى الفلسفة الغربية الحديثة إلى بناء علاقة جديدة مع البيئة بعد الأزمة البيئية. ويُطرح السؤال: هل يمكن للفكر الغربي، رغم تطوره الأخلاقي، أن يصل إلى العمق الروحي الذي تقدمه الفلسفة الإسلامية في رعاية البيئة؟

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
عبيد . . . . . . م. ص. ., & مشهدي أ. ع. . (2026). مقارنة بين الفلسفة الغربية والفلسفة الإسلامية في مفهوم رعاية البيئة . مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(1), 736–726. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i1.1374
القسم
المقالات