من النزعة الإنسانية (الأنثروبوسنتريك) إلى النزعة البيئية (الإيكوسنتريك):إعادة تعريف مركزية الإنسان في النظام القانوني

محتوى المقالة الرئيسي

قصي أحمد عطية سلهام
أ.د. علي مشهدي

الملخص

يتناول هذا البحث التمييز بين النزعة الإنسانية (الأنثروبوسنتريك) والنزعة البيئية (الإيكوسنتريك) في الفهم القانوني للطبيعة، وتأثيرهما على التشريع البيئي. منذ العصور القديمة، كانت الطبيعة تُعتبر خزانًا للموارد، خدمةً للإنسان واحتياجاته. إلا أن هذا التصور بدأ يتغير في ظل الأزمة البيئية العالمية، مما دفع المفكرين والقانونيين إلى إعادة النظر في علاقة الإنسان بالطبيعة. يناقش البحث الفكرة التقليدية للأنثروبوسنتريك، التي ترى الإنسان كمركز الكون، مقارنةً بفلسفة الإيكوسنتريك التي تعتبر الطبيعة كيانًا له قيمة جوهرية مستقلة عن فائدتها للبشر. مع تزايد الوعي البيئي، أصبحت بعض الدول مثل الإكوادور ونيوزيلندا تتبنى أفكارًا قانونية تعترف بحقوق الطبيعة، مما يعكس تحولًا في كيفية إدراك الطبيعة في النظام القانوني. يتناول البحث التحديات التي تواجهها هذه النظرة في قوانين الأنظمة الحالية، ويطرح الأسئلة الأساسية حول ما إذا كان من الممكن تبني المنطق الإيكوسنتري في الأنظمة القانونية التي تأسست على المركزية البشرية. كما يناقش أهمية إعادة تعريف مركزية الإنسان في النظام القانوني البيئي بحيث يُدمج الإنسان بشكل متوازن في نظام بيئي كلي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
سلهام ق. أ. ع. ., & مشهدي أ. ع. . (2026). من النزعة الإنسانية (الأنثروبوسنتريك) إلى النزعة البيئية (الإيكوسنتريك):إعادة تعريف مركزية الإنسان في النظام القانوني. مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(1), 771–737. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i1.1375
القسم
المقالات