الرق الاستصلاحي في الفكر المقاصدي: رحلة الأسير المعاند من قيود الحرب إلى فضاءات الولاية

محتوى المقالة الرئيسي

م.م. محمد هاشم ظاهر عبد

الملخص

يهدف هذا البحث إلى تقديم قراءة مقاصدية تأصيلية لنظام الرق في الإسلام، متجاوزاً الطرح الفقهي التقليدي والطرح الدفاعي، نحو بناء نظرية "دورة الاستصلاح البشري( )". ينطلق البحث من إشكالية "العلة الغائية" للرق، مفترضاً أنه ليس نظاماً اقتصادياً للخدمة، بل مؤسسة تربوية مغلقة شُرعت لضرورة التعامل مع "المحارب المعاند" الذي يشكل حاجزاً يمنع وصول الدعوة، فكان استنقاذه بالأسر بديلاً عن القتل. وقد اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي لتتبع النصوص، والمنهج التحليلي المقاصدي لتعليل الأحكام. وتوصلت الدراسة إلى أن الرق يمثل "دورة حياة" تبدأ بالتحييد (الأسر)، وتمر بمرحلة "التأهيل التربوي" داخل الأسرة المسلمة عبر المخالطة والقدوة، وتنتهي حتماً بـ "التخريج" عبر العتق والولاء، ليعود العتيق إلى مجتمعه داعية ومصلحاً. كما أثبتت الدراسة براءة التشريع الإسلامي من ممارسات النخاسة الجشعة، مبينة أن أي انحراف في التطبيق هو جناية على مقصد الشارع.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
عبد م. م. ه. ظ. . (2026). الرق الاستصلاحي في الفكر المقاصدي: رحلة الأسير المعاند من قيود الحرب إلى فضاءات الولاية. مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(2), 22–1. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i2.1488
القسم
المقالات