الأخطاء البحثية وأخلاقيات البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي دراسة تحليلية استشرافية
Main Article Content
Abstract
إن التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي ليست مجرد تحديات تقنية، بل أخلاقية ومنهجية وثقافية تتطلب إعادة التفكير في طرق ممارسة البحث العلمي وتعليمه. والحفاظ على النزاهة الأكاديمية في عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب توازناً دقيقاً بين الاستفادة من الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والحفاظ على المعايير الأخلاقية الأساسية للبحث العلمي. ولذلك فقد هدفت الدراسة إلى تحليل الاثار المتوقعة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي على النزاهة وأخلاقيات البحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية، واعتمدت المنهج التحليلي الوصفي لتحليل مفاهيم الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات البحث والتحديات الناشئة، مثل تحيّز البيانات والمعلومات المضللة وانتهاك حقوق الملكية الفكرية.
وقد أظهرت النتائج أن الاعتماد المكثف على أدوات الذكاء الاصطناعي، يقلل من دقة وموضوعية البحث، ويحد من التفكير النقدي والإبداع لدى الباحث. كما انها يمكن ان تسهم أكثر في ارتكاب الأخطاء البحثية بصورة أعمق، عوضاً عن التسبب في انتهاكات محتملة لأخلاقيات البحث العلمي، ولا سيما المتعلقة بالشفافية والمسؤولية والدقة والموثوقية في النتائج. وفي ضوء هذه النتائج، قدمت الدراسة رؤية استشرافية مقترحة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير سياسات وآليات تحقق أخلاقية، تضمن دمج الذكاء الاصطناعي بطريقة تحافظ على النزاهة الأكاديمية والشفافية، وتقلل التجاوزات والانتهاكات البحثية، مع تعزيز المسؤولية الأكاديمية للباحثين.
Metrics
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.