اللَّهَـــجــــاتُ فـــــي لِســـــانِ الــــعَـــــرَبِ دراســـــةٌ دلالـــــيَّـــــةٌ تَطبيقيَّةٌ لظاهرة الــتَّـــرادُف
Main Article Content
Abstract
يـــعملُ هذا البحثُ على رَصْد، ومُقارَبة ظاهرة "الـتَّــرادُف" فــي اللُّغة الــعربيَّة، مِن خلال لـهجاتِ القبائل؛ وذلكَ فـي ضَوء مادّة مُعجَم "لسان العرب" لابن منظورٍ (711هـــ/1311م). وتنطلقُ الدِّراســةُ مِن إشكاليَّة أثَــر الاختلاف فـي البيئات الــجغرافــيَّة، والقبليَّة فـي حصولِ اختلافٍ فـي الــمُسمَّيات، وفـي نشوء الألفاظ الــــمــتَــرادِفة للــمُـسمّى الواحِد؛ بـحسبِ عواملَ زمانيَّةٍ، أو مكانيَّةٍ، أو جُزئيَّةٍ، أو كُلِّـــيَّةٍ، أو عامَّةٍ، أو خاصَّةٍ، مُــتَّخِذةً مِــن ألفاظ التَّــمر، وأســماء جِلالِــه، ومَــواضِع تَــجفــيفـــه، وأســماء الشَّــجر نَــماذِجَ تطبيقيَّةً، وتَــحليليَّةً، وأمثلةً حيَّةً عــلى ذلكَ الاختلاف اللَّهجيّ. وقدِ اعتـمَدَ البحثُ الــمنهجَ الوصفيَّ الـــتَّحليليّ، وتوصَّلَ إلـــى أنَّ "التَّــرادُفَ" ظاهــرةٌ لُغويَّــةٌ طبيعيَّةٌ ناتِــجةٌ عَن تـداخُل اللَّهجات القبليَّة الفصيحة، كلــهجاتِ البــحرانـــيّيـنَ، والبصريّيـنَ، والـحِجازيّيــنَ، والـنَّجديّــيــنَ، والتَّميميّــيــنَ، وأنَّ هذه الـمُــتــرادِفاتِ الــتُّــراثــيَّــةَ لـــها جُذورٌ تـــأصـــيـــلـــيَّــــةٌ، وامـــتِـــدادٌ مُــــعاصِــــرٌ فـــي عُــمـــومِ لَــــهجاتِ الـــــتَّـــخاطُــــبِ الـــيــــومــيّ.
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.