"الطبيعة المطلقة والثابتة لحقوق الإنسان" في فكر محمدجواد جاويد

محتوى المقالة الرئيسي

حسين رفيق شفيق الصالحي
محمد جواد جاويد

الملخص

يستعرض هذا البحث الطبيعة المطلقة والثابتة لحقوق الإنسان في فكر محمدجواد جاويد. في عالم يعصف به الصراعات الفكرية والسياسية، حيث تختلط المبادئ بالسياسات، والحقوق بالمصالح، يطرح السؤال المركزي: هل للإنسان حقوق لا يمكن لأحد منحها أو سلبها؟ وهل هناك حقوق لا تزول بزوال الدول، ولا تتأثر بتغير الزمان، ولا تتحول بتبدل الثقافات؟ منذ بداية تاريخ حقوق الإنسان، كان هناك صراع داخلي بين الحقوق المطلقة والنسبية، بين ما هو إنساني عالمي وما هو سياسي محلي. يبحث البحث في ما إذا كانت حقوق الإنسان تُستمد من كونه إنسانًا، أم هي حقوق تُمنح فقط من خلال المواطنة، وهل هي حقوق ثابتة أو تتغير حسب السياق. هذه الأسئلة ليست مجرد تأملات فلسفية، بل هي أساسيات تؤثر في قرارات المحاكم، البرلمانات، والضمير الإنساني. يطرح البحث فكر الدكتور محمدجواد جاويد، الذي يناقش بشكل نقدي نقطة التقاطع بين الدين والحداثة، بين القانون الطبيعي والقانون الوضعي، ليتساءل عن الطبيعة الحقيقية لحقوق الإنسان: هل هي نسبية أم مطلقة؟ يميز جاويد بين "الحقوق الطبيعية" التي هي أبدية وغير قابلة للتصرف، و"الحقوق المدنية" التي هي حقوق نسبية مكتسبة اجتماعيًا. يهدف البحث إلى إثبات أن حقوق الإنسان هي حقوق ثابتة، لا تتأثر بالتغيرات الثقافية أو السياسية، ويدعو إلى ضرورة الدفاع عن هذه الحقوق باعتبارها جزءًا من جوهر الإنسان.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الصالحي ح. ر. ش. ., & جاويد م. ج. . (2026). "الطبيعة المطلقة والثابتة لحقوق الإنسان" في فكر محمدجواد جاويد. مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(1), 423–395. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i1.1352
القسم
المقالات