نظرية الحقوق الطبيعية وتطبيقاتها على البيئة: هل للطبيعة حقوق ذاتية؟

محتوى المقالة الرئيسي

حسين رفيق شفيق الصالحي
أ.د. علي مشهدي

الملخص

يستعرض هذا البحث نظرية الحقوق الطبيعية وتطبيقاتها على البيئة، ويسلط الضوء على سؤال محوري: هل للطبيعة حقوق ذاتية؟ يتناول البحث التحديات البيئية المعاصرة، مثل تغير المناخ وتدهور الموارد الطبيعية، ويبحث في كيفية تجاوز النظرة التقليدية للطبيعة كمورد للاستغلال البشري، إلى الاعتراف لها بحقوق أصيلة مستقلة عن إرادة الإنسان. تعود جذور هذا التحول إلى نظرية الحقوق الطبيعية التي ظهرت منذ أرسطو وتطورت عبر فقهاء القانون الطبيعي مثل غروسيوس ولوك وروسو، الذين أكدوا أن الحقوق لا تستمد من القانون الوضعي بل من الطبيعة ذاتها. ومع تزايد الأزمات البيئية، بدأ الفكر القانوني المعاصر في إعادة النظر في مفهوم الحق الطبيعي، حيث تم الاعتراف بحقوق للطبيعة في بعض الأنظمة القانونية الحديثة، مثل دستور الإكوادور لعام 2008 وقانون بوليفيا لعام 2010. طرح هذا التحول تساؤلاً فلسفيًا وقانونيًا: هل يمكن أن تكون للطبيعة حقوق ذاتية بالمعنى الدقيق؟ وكيف يمكن تفسير هذا الانتقال من اعتبار الطبيعة "موضوعًا" إلى "صاحب حق"؟ يهدف البحث إلى دراسة تطور فكرة الحقوق الطبيعية وتطبيقاتها البيئية، من خلال تحليل الأسس النظرية والقانونية التي تبرر هذا التوجه، وتقديم إجابة حول إمكانية تأسيس حقوق ذاتية للطبيعة بناءً على فلسفة الحقوق الطبيعية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الصالحي . ح. ر. ش. ., & مشهدي أ. ع. . (2026). نظرية الحقوق الطبيعية وتطبيقاتها على البيئة: هل للطبيعة حقوق ذاتية؟ . مجلة الشرق الأوسط للدراسات القانونية والفقهية, 6(1), 793–784. https://doi.org/10.56961/mejljs.v6i1.1378
القسم
المقالات

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين

<< < 1 2 3 > >>